مصرع ثلاثة جنود أميركيين ومفخخة تستهدف الجيش العراقي   
الأربعاء 1428/1/13 هـ - الموافق 31/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:22 (مكة المكرمة)، 10:22 (غرينتش)
 العراق يشهد تصاعدا في الهجمات الانتحارية رغم الإعلان عن إجراءات أمنية (الفرنسية)
 
أعلن الجيش الأميركي اليوم مقتل اثنين من جنوده وأحد أفراد مشاة البحرية (المارينز) في محافظة الأنبار غربي العراق. وقال بيان عسكري إن القتلى سقطوا متأثرين بجروح أصيبوا بها خلال ما وصفه بعمل معاد أمس.
 
وترتفع بذلك خسائر واشنطن في العراق إلى 3078 قتيلا منذ غزوه في مارس/ذار 2003، وفقا لتعداد يستند إلى أرقام وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).
 
ومن المقرر نشر نحو أربعة آلاف جندي في محافظة الأنبار من أصل 21500 جندي أميركي إضافي قرر الرئيس جورج بوش نشرهم في العراق معظمهم في العاصمة بغداد.
 
تفجير المقدادية
في تطور آخر انفجرت شاحنة وقود عند قاعدة للجيش العراقي في بلدة المقدادية شمال شرق بغداد موقعة عددا من الإصابات. وقالت مصادر في الجيش والشرطة العراقيين إن الأنباء الأولية تشير إلى إصابة تسعة أشخاص على الأقل.
 
وأوضحت المصادر أن الشاحنة التي يقودها انتحاري اصطدمت بالبوابة الرئيسية للقاعدة قبيل انفجارها. وقال سكان إن الانفجار أحدث كرة ضخمة من اللهب وصوتا مدويا في أنحاء البلدة الواقعة في محافظة ديالى.
 
وفي بغداد قالت الشرطة العراقية إنها عثرت على ثماني جثث مجهولة الهوية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية, كما عثرت على جثة مقطوعة الرأس لرجل في الموصل شمالي العراق.
 
وشهد يوم أمس هجمات وتفجيرات انتحارية استهدف معظمها تجمعات شيعية خلال إحياء ذكرى عاشوراء خلفت عشرات القتلى كان أعنفها في بلدروز حيث قتل 26 وجرح 47 آخرون عندما فجر انتحاري يرتدي حزاما ناسفا نفسه داخل حسينية.

معركة النجف
معتقلون قال الجيش العراقي إنهم ينتمون إلى جماعة جند السماء (الفرنسية)
على صعيد آخر نفت جماعة شيعية  تقارير أفادت بأنها شاركت في قتال القوات الأميركية والعراقية قرب مدينة النجف جنوب بغداد.

وقال أتباع أحمد حسن اليماني الذي يصف نفسه بأنه مبعوث الإمام المهدي المنتظر، إن حركتهم سلمية ولا ترتبط بالجماعة المعروفة باسم "جند السماء" التي شاركت في المعركة، واتهموا السلطات العراقية بتوريط زعيمهم زورا في القتال.

وأشار متحدث باسم الجماعة في مسجد وسط البصرة إلى أنه لا يستطيع تحديد مكان اليماني، مضيفا أن زعيمهم كان مهندسا مدنيا وشكل الجماعة في النجف عام 1999 بعد أن زعم أنه التقى بالمهدي المنتظر، وصار له أتباع في جنوبي العراق يقارب عددهم خمسة آلاف شخص.

وأدت روايات متناقضة من سياسيين عراقيين ومصادر أمنية إلى زيادة الغموض بشأن المعركة التي جرت، مما جعل من العسير تحديد الجهة التي حاربتها القوات الأميركية والعراقية.

ولم تشر القوات الأميركية إلى هذه الجهة إلا بوصفها جماعة مسلحة، ولكن بعض المسؤولين العراقيين قالوا إنهم أعضاء في جماعة جند السماء، وهي جماعة قالوا إنها كانت تعتزم قتل كبار المراجع الشيعية في النجف وكربلاء يوم عاشوراء.

وقالت وزارة الدفاع العراقية إن عدد قتلى معركة النجف وصل إلى 263، فيما زاد عدد المعتقلين على 500 نصفهم تقريبا مصابون.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة