مقتل عراقيين بهجمات والمالكي يعتزم العفو عن معتقلين   
الاثنين 1428/11/3 هـ - الموافق 12/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 7:21 (مكة المكرمة)، 4:21 (غرينتش)
نار المواجهات والتفجيرات اليومية في العراق لا تزال مشتعلة (رويترز)

قتلت طفلة عراقية تبلغ من العمر 12 عاما, وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة بطريق دورية للجيش الأميركي في منطقة البلديات الأحد.
 
وأصيب خمسة أشخاص بينهم امرأة بجروح جراء انفجار قنبلة يدوية ألقاها مسلحون على حافلة تقل مدنيين في منطقة المنصور غربي بغداد. وأصيب ثلاثة من قوات مغاوير الشرطة العراقية بنيران القوات الأميركية التي أطلقت الرصاص عن طريق الخطأ عليهم في منطقة الدورة جنوبي غربي بغداد.
 
وفي بعقوبة قتل طالب في المعهد التقني واختطف آخران في هجوم مسلح شنه مسلحون يستقلون ثلاث سيارات مدنية. وقتل الطالب بعد أن أطلق المسلحون النار عشوائيا على طلبة المعهد. وفي بيجي عثرت الشرطة على جثة مجهولة الهوية قتل صاحبها بالرصاص بعد أن وثقت يداه.
 
تعقب القاعدة
من جهة أخرى قالت القوات الأميركية إنها اعتقلت بالتعاون مع الجيش العراقي أكثر من 200 مشتبه بهم بينهم ثلاثة من قاعدة القاعدة في شمال العراق, وذلك بعد مرور أسبوع واحد فقط من عملية عسكرية في أربع محافظات.
 
القوات الأميركية اعتقلت 200 مسلح في الأسبوع الأول من العملية (رويترز)
وأضافت في بيان أنها صادرت أكثر من طن من الأسلحة المتنوعة والمتفجرات والقذائف والصواريخ.
 
وفي إطار هذه العمليات لقي 23 شخصا –بينهم 18 من تنظيم القاعدة- مصرعهم إثر اشتباكات وقعت بين عناصر تنظيم القاعدة وجماعة الجيش الإسلامي في العراق قرب مدينة سامراء شمال بغداد، حسب ما قالت القوات الأميركية والعراقية.
 
فصل 340 شرطيا
في تطور آخر فصلت مديرية شرطة كربلاء 340 شرطيا وضابطا لثبوت ارتباطهم بالمليشيات المسلحة وتخاذل بعضهم في صد المواجهات التي شهدتها كربلاء إبان الزيارة الشعبانية التي أسفرت عن مقتل 52 من الزوار الشيعة وإصابة 300 آخرين بجروح. وقد أمر الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بتجميد جميع أنشطة جيش المهدي الذي يتزعمه لمدة ستة أشهر.
 
وقال قائد شرطة كربلاء رائد جودت إن "هذه الحملة جاءت بعد عمليات التقصي والتحري التي أجريت على جهاز الشرطة لتطهيره من كل العناصر المسيئة التي تدين بولائها للمليشيات المسلحة وليس للبلد"، مشيرا إلى أن "بين المفصولين ضباطا" لكنه لم يكشف عددهم. وأوضح أن قرار فصلهم جاء من وزارة الداخلية.
 
تأتي هذه التصريحات بعد أن حملت قيادة الشرطة جيش المهدي مسؤولية قتل عشرات المدنيين في السنوات الأربع الماضية, واتهام  التيار الصدري للشرطة بقتل طفلين وتعذيبهما قبل أسبوعين في بلدة الحر شمال مدينة كربلاء. لكن قائد شرطة كربلاء قال إن الطفلين "هما ابنا أحد المطلوبين من جيش المهدي متهم بتنفيذ 60 عملية اغتيال في المدينة".
 
وأضاف أن "الطفلين قتلا إثر تبادل لإطلاق النار بعد أن قام والدهما بإطلاق النار على دورية للشرطة كانت تقوم بعمليات تفتيش في المنطقة".
 
عفو المالكي
المالكي قال إنه يمكن إسقاط الحق العام لكن لن نسقط الحق الخاص (رويترز-أرشيف)
في تطور آخر أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أنه أعطى توجيهاته للعمل على دراسة إمكانية العفو عمن أسماهم السجناء المغرر بهم, مستثيا الذين ثبتت عليهم تهمة القتل أو التفجير.
 
وقال المالكي في مؤتمر صحفي "من موقع الشعور بالقوة وشعورنا بأن الذين في السجون قد غرر بهم, طلبت من الدائرة القانونية وتقدمت بذلك أيضا إلى المجلس السياسي للأمن الوطني وهناك موافقة من الجميع على ضرورة إطلاق عفو عن الذين غرر بهم أو الذين ارتكبوا بعض المخالفات".
 
واعتبر المالكي ذلك "خطوة على طريق التماسك الوطني وإعادة لحمة الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب العراقي". وبشأن من سيشملهم العفو, قال "هناك حق خاص وآخر عام، الخاص لا نستطيع إسقاطه والدولة تستطيع إسقاط الحق العام فقط".
 
وتابع "المستثنون قلة، الذين ثبت بالجرم المشهود وبالجرم القضائي أنهم ارتكبوا قتلا أو ينتمون إلى تنظيمات إرهابية مثل القاعدة"، مؤكدا أن "هؤلاء لا نستطيع أن نعفو عنهم لأنهم شر مطلق يهدد العالم وليس العراق فقط وعلينا أن نتضامن مع العالم في ملاحقة هذه المنظمة وأعضائها".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة