تريمبل يرفض خطة السلام بإيرلندا الشمالية   
الثلاثاء 1422/5/18 هـ - الموافق 7/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ديفد تريمبل
أعلن زعيم حزب ألستر الوحدوي في إيرلندا الشمالية ديفد تريمبل رفضه لمقترحات السلام البريطانية الإيرلندية للانضمام من جديد إلى مؤسسات الدولة قبل نزع سلاح الجيش الجمهوري الإيرلندي بشكل فعلي.

واعتبر تريمبل في أعقاب اجتماع مع نواب حزبه دام ساعتين, أن الاقتراح الذي تقدم به الجيش الجمهوري الإيرلندي بوضع أسلحته بمنأى عن الاستخدام "ليست كافية".

ومع هذا الرفض فإن خطة بريطانية إيرلندية مشتركة لاجتياز مأزق طال أمده بسبب مشكلة نزع سلاح مقاتلي الجيش الجمهوري الإيرلندي وإصلاحات للشرطة والوجود العسكري البريطاني، أصبحت "غير مقبولة".

وقال تريمبل -وهو زعيم الحزب البروتستانتي الأساسي في إيرلندا الشمالية- إن الجيش الجمهوري قد اتخذ خطوة كبيرة، "ولكنها بالطبع أقل بكثير مما نطالب به وهو نزع السلاح بصورة فعلية".

وكان تريمبل قدم استقالته من منصب الوزير الأول لإقليم إيرلندا الشمالية في الأول من تموز/ يوليو الماضي احتجاجا على عدم نزع أسلحة الجيش الجمهوري الإيرلندي.

يذكر أن حكومتي لندن ودبلن اللتين رحبتا بمقترحات الجيش الجمهوري الإيرلندي كوسيلة لإحياء عملية السلام المتوقفة، قد حددتا موعدا نهائيا للزعماء السياسيين المتنازعين من الكاثوليك والبروتستانت كي يقبلوا بمقترحات السلام الجديدة، هو منتصف الليلة الماضية.

وتشمل مقترحات الحكومة التي نشرت في الأول من أغسطس/ آب الجاري القضايا الأربع العالقة في عملية السلام وهي الأمن والتطبيع واستقرار المؤسسات ونزع السلاح.

من أعمال العنف في إيرلندا الشمالية (أرشيف)
واعتبرت لجنة نزع أسلحة كل الجماعات المسلحة في إيرلندا الشمالية أن الخطة المقترحة مرضية. ويقضي الاقتراح بالسماح ببدء عملية نزع سلاح الجيش ووضعه خارج الاستعمال نهائيا وبإشراف طرف ثالث.

ومن المقرر أن يلتقي رئيس حزب ألستر الوحدوي في وقت لاحق برئيس لجنة نزع الأسلحة الجنرال جون تشاستيلان الذي أعرب عن ترحيبه بمبادرة الجيش الجمهوري الإيرلندي.

يشار إلى أنه إذا لم توافق الأطراف المعنية بالسلام في إيرلندا الشمالية على الخطة فإن ذلك سيؤثر على اتفاق الجمعة العظيمة، مما يعني تعليق عمل المؤسسات في إيرلندا والدعوة إلى انتخابات جديدة.

يشار إلى أن اتفاق الجمعة العظيمة للسلام الموقع عام 1998، قد حد من العنف الطائفي المستمر منذ أكثر من 30 عاما بين البروتستانت المؤيدين لاستمرار الحكم البريطاني والكاثوليك الذين يسعون للانضمام إلى جمهورية إيرلندا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة