الأعاصير تضرب مجددا أميركا الشمالية   
السبت 1428/2/14 هـ - الموافق 3/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:43 (مكة المكرمة)، 13:43 (غرينتش)

تتعرض مناطق مختلفة من الولايات المتحدة لأعاصير ثلجية
منذ عدة أيام (رويترز)

لقي ما لا يقل عن 20 شخصا مصرعهم في الأعاصير التي ضربت بعنف الخميس الماضي جنوبي الولايات المتحدة، وذلك بعد أسبوعين من العاصفة الثلجية العنيفة التي شلت شمالي البلاد.

وحسب الأرصاد الجوية الأميركية فإن الأعاصير ضربت ألاباما وميسوري وجورجيا بشكل رئيسي، واقتلعت أشجارا وأعمدة كهرباء ودمرت سيارات وأدت إلى انهيار منازل.

وقال رئيس بلدية مدينة أنتربرايز في ألاباما إن ثمانية أشخاص قتلوا عند انهيار سطح مدرستهم نتيجة إعصار، كما قتل شخصان آخران في هذه الولاية نتيجة العواصف بحسب السلطات.

وقالت وسائل الإعلام الأميركية إن تسعة أشخاص قتلوا في جورجيا اثنان منهم في مدينة أميريكوس، كما قتلت فتاة في ميسوري شمالا، وتوقع مسؤول أجهزة الإغاثة جون تالاس العثور على جثث أخرى.

من جانبه أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش عزمه زيارة جورجيا وألاباما اليوم السبت، وقال "سأذهب إلى هناك وأنا على يقين بأنني سألتقي أشخاصا قلبت الأعاصير حياتهم رأسا على عقب وسأبذل كل ما في وسعي لمواساتهم".

ونقل عشرات الأشخاص إلى المستشفيات في ألاباما حيث قطع التيار الكهربائي عن نحو 15 ألف منزل، وقالت الأرصاد الجوية إن العواصف كانت متجهة أمس الجمعة إلى شمال شرقي الولايات المتحدة حيث يتوقع أن تتحول إلى رياح باردة وثلوج.

وأجرى بوش اتصالات الخميس الماضي مع حكام الولايات المنكوبة، وأكد استعداد الدولة الفدرالية لتقديم المساعدة لهم.

وكانت الإدارة الأميركية واجهت انتقادات شديدة بسبب بطء تحركها عند وقوع الإعصار كاترينا في أغسطس/آب 2005 وسيبقى سوء إدارتها لهذه الأزمة التي لا تزال آثارها جلية نقطة سوداء في سجل عهد بوش.

الإدارة الأميركية واجهت الاتهامات بالتقصير خلال العاصفة الثلجية بالجنوب (الفرنسية-أرشيف)
عاصفة بكندا
وفي كندا قتل طفلان في حادث سير بسبب العاصفة الثلجية التي ضربت البلاد، بفعل الثلوج التي غطت الجبال في مونتريال وأعاقت حركة السير، وأدت إلى تأخير بعض رحلات الطيران وإلغاء بعضها.

وقالت الأرصاد الجوية إن العاصفة على أشدها في غرب كيبيك ووسطه وإنها ستتوجه شرقا.

وقد شهدت منطقة أونتاريا يومي أمس وأول أمس تساقط ثلوج وجليد لا يزال يغطي نحو 80 ألف منزل فيها محرومة من الكهرباء.

وتسجل هذه العواصف الجديدة بعد أسبوعين على عاصفة ثلجية عنيفة ضربت شرقي الولايات المتحدة وكندا، وتسببت بمقتل ما لا يقل عن 13 شخصا وأثارت بلبلة كبيرة في المدارس والمطارات.

وبعد بدايات معتدلة لفصل الشتاء هذه السنة، شهدت أميركا الشمالية موجة أولى من البرد القطبي في فبراير/شباط الماضي انخفضت معها الحرارة إلى 40 درجة مئوية تحت الصفر في كندا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة