الجيش الأميركي سيواصل احتجاز المعتقلين بالعراق   
السبت 1430/1/14 هـ - الموافق 10/1/2009 م (آخر تحديث) الساعة 11:08 (مكة المكرمة)، 8:08 (غرينتش)

القوات الأميركية تفكر بإطلاق السجناء تدريجيا "حسب درجات خطورتهم"
(رويترز-أرشيف)

رجح متحدث عسكري أميركي استمرار احتجاز عدد من السجناء بالعراق في معسكرات القوات الأميركية إلى أجل غير مسمى بدون محاكمة أو توجيه تهم رغم افتقار هذه القوات إلى السلطة اللازمة لاحتجازهم منذ مطلع العام الجاري.

وقال المتحدث باسم الجيش الأميركي نيل فيشر إن بلاده ستطلب من العراق إبقاء عدد من السجناء في المعتقلات رغم عدم توجيه التهم إليهم. وأضاف أن بعض هؤلاء يتمتع "بقيمة استخبارية عالية أو أنه يشكل تهديدا" -رغم عدم خرقه القانون العراقي- في حين تنص الاتفاقية الأمنية على إطلاقه.

يشار إلى أن خبراء قانونين عراقيين يعتقدون أن استمرار احتجاز سجناء تعتقد القوات الأميركية أنهم خطيرون أو أن لهم قيمة استخبارية ولم توجه لهم اتهامات يعد انتهاكا للقانون العراقي الذي لا يجيز الاحتجاز بعيدا عن متناول القضاء.

وتحتجز القوات الأميركية 15 ألف سجين اعتقل أغلبهم دون توجيه اتهامات بموجب سلطة منحها لها قرار مجلس الأمن الدولي الذي انتهى مفعوله في 31 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وكانت واشنطن قد وافقت بمقتضى بنود اتفاقية أمنية ثنائية بدأ العمل بها مطلع العام الجاري على نقل جميع سجنائها إلى السلطات العراقية بموجب أوامر اعتقال من قضاة عراقيين أو إطلاق سراحهم "بشكل آمن ومنظم".

ولا تذكر الاتفاقية أي آلية للاستمرار في احتجاز سجناء دون توجيه اتهامات لهم مع العلم أن خبراء قانونيين عراقيين يقولون إنه ليس هناك ما ينص على ذلك في القانون العراقي.

وقال طارق حرب -وهو محام عراقي شهير- إنه لا يحق للقوات الأميركية ولا الحكومة العراقية إبقاء محتجزين في السجون بدون محاكمة، مضيفا أن هذا يخالف الدستور العراقي والقوانين العراقية.

وقال فيشر إن السجناء الذين لا يمكن اتهامهم سيصنفون على أساس درجة خطورتهم ثم يفرج عنهم وفقا لهذا الترتيب. وأضاف أنه لا يوجد موعد نهائي محدد للمدة التي قد تستغرقها هذه العملية لكنها قد تستمر إلى 2010.

الشرطة: مقتل جندي وجرح اثنين بانفجار بكركوك (رويترز-أرشيف)

اعتقال سعودي
في السياق أعلنت وزارة الداخلية العراقية أمس أنها اعتقلت سعوديا متهما باختطاف طائرة سعودية إلى العراق عام 2000 وبجرائم قتل وتهجير قسري لعائلات عراقية.

ذكرت الوزارة في بيان أن أجهزتها تمكنت في 17 ديسمبر/كانون الأول الماضي من اعتقال "عصابة موغلة بالإجرام مكوّنة من ثلاثة عناصر يتزعّمها المدعو عايش علي حسين الحربي، وهو سعودي الجنسية وضابط سابق في حرس الحدود السعودي برتبة نقيب".

وكان الحربي اختطف في 14 أكتوبر/تشرين الأول عام 2000 طائرة مدنية سعودية، بينما كان على متنها 114 راكباً وملاحاً أثناء رحلة كانت تقوم بها من جدة إلى مطار هيثرو بالعاصمة البريطانية.

مقتل جندي
وعلى صعيد الوضع الأمني ذكرت الشرطة في كركوك (250 كلم شمال بغداد) أن جنديا قتل وأصيب اثنان آخران بجروح في انفجار عبوة ناسفة أمس جنوب المدينة. وقال مصدر في شرطة كركوك إن الانفجار وقع لدى مرور مركبة عسكرية قرب ناحية آمرلي جنوب المدينة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة