الكونغرس يلوم البنتاغون على التقصير بأمنه الصناعي   
السبت 9/6/1426 هـ - الموافق 16/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:47 (مكة المكرمة)، 7:47 (غرينتش)

حمل محققون بالكونغرس الأميركي وزارة الدفاع "البنتاغون" المسؤولية عن خطر وصول أجانب بصورة غير مرخص بها لمعلومات سرية من خلال المؤسسات الأجنبية المتعاقدة معها. 

فقد أفاد تقرير لمكتب مراقبة الحكومة الأميركية نشر أمس أن خدمة أمن الدفاع بالبنتاغون لا تملك الوسائل الكافية لمراقبة المؤسسات الأجنبية التي تنفذ أعمالا لصالح الوزارة ما يزيد خطر وصول مصالح أجنبية إلى الأسرار الأميركية.

وأوصى التقرير -الذي أعد بناء على طلب لجنة من القوات المسلحة بمجلس الشيوخ- أن يبذل البنتاغون مزيدا من الجهود لمنع وصول أجانب للمعلومات السرية بتطوير عملية جمع المعلومات وتحليل المبادلات مع المؤسسات التي يملكها أجانب أو التي تخضع لمراقبة أو نفوذ أجانب.

كما شدد على ضرورة تطوير إدارة الموظفين المكلفين القيام بهذه المراقبة عبر تأهيلهم بشكل أفضل.

وأوضح التقرير أن البنتاغون أبدى امتعاضه من هذه التوصيات معتبرا أن الإجراءات المعمول بها "كافية".

يذكر أن خدمة أمن الدفاع بالبنتاغون أنشئت بهدف التأكد من أن المتعاقدين يصونون المعلومات التي يحظر اطلاع الجمهور عليها والموجودة بحوزتهم أثناء أدائهم عملا لصالح الحكومة الأميركية، وفرض رقابة على المتعاقدين مع وزارة الدفاع إلى جانب 23 إدارة اتحادية أخرى.

وتشرف الخدمة على أكثر من 11 ألف موقع يديرها متعاقدون أميركيون مسموح لهم بالاطلاع على معلومات يحظر اطلاع الجمهور عليها بهدف تطوير وإنتاج تقنيات عسكرية مثل تلك التي تستخدم في الطائرات الحربية وأقمار التجسس.

وتسمح السياسة الأميركية بالاستثمار الأجنبي ما دام لا يمثل تهديدا للأمن القومي الأميركي.

وتعتمد مشاريع الاستثمار الأجنبي على تعاون بين عدة دول إلى جانب التمويل المشترك، ومن بينها برنامج الجيل الثاني من المقاتلة "إف 15" الذي تشرف عليه مؤسسة لوكهيد مارتن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة