استمرار البحث عن مفقودين أميركيين وعراقيين في مياه الخليج   
الاثنين 1422/9/4 هـ - الموافق 19/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حاملة طائرات أميركية في الخليج (أرشيف)
قالت متحدثة باسم الأسطول الأميركي الخامس المتمركز في البحرين إن البحرية الأميركية لاتزال تبحث عن اثنين من بحارتها إضافة إلى ثلاثة عراقيين فقدوا بعد أن غرقت سفينة محملة بالنفط في الخليج.

وقالت ميليسا شورمان للصحفيين إن الجنديين الأميركيين العاملين في المدمرة الأميركية بيترسون التابعة للقوات الدولية المكلفة بمراقبة الحظر المفروض على العراق كانا على ظهر السفينة "سمارة" وقد غرقوا مع ثلاثة بحارة عراقيين من طاقمها. وأضافت أن البحث مازال جاريا عنهم.

وذكرت وزارة الدفاع الأميركية أن عراقيا توفي واعتبر خمسة أشخاص في عداد المفقودين بعد غرق الناقلة التي كانت تحمل نفطا مهربا وصعد على متنها بحارة من سفينة مراقبة أميركية لتفتيش الحمولة فجر أمس الأحد.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية بين أوينز إن السفينة التي كانت تقل طاقما يضم 14 عراقيا كانت "تخضع لمراقبة المدمرة بيترسون المكلفة بفرض احترام العقوبات الدولية". وأضاف أن ثمانية من البحارة الأميركيين صعدوا على متنها "للتأكد من أن البضائع التي تنقلها لا يشملها الحظر", مشيرا إلى أنهم وجدوا حمولة من النفط المهرب تقدر باثني عشر ألف برميل. وأوضح أوينز أن السفينة "كانت في وضع سيئ جدا ومحملة بشحنات كبيرة" فتسربت إليها المياه وغرقت.

وذكرت البحرية الأميركية أن السفينة سمارة مسجلة في الإمارات العربية المتحدة، في حين نفى متحدث باسم وزارة النقل الإماراتية ذلك. ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية عن المتحدث قوله إن الوزارة "تنفي أن تكون ناقلة النفط مسجلة في سجلات السفن التجارية في الدولة وبالتالي لا يحق لها أن ترفع علم الإمارات".

وتقول البحرية الأميركية إن الناقلة كانت محملة باثني عشر ألف برميل من النفط العراقي. وقد انضمت فرقاطة وسفينة أميركية إلى "بيترسون" في محاولة للعثور على العراقيين الثلاثة والأميركيين.

يذكر أن العقوبات المفروضة على العراق منذ أغسطس/ آب عام 1990 لا تسمح للعراق إلا بتصدير سلع في إطار اتفاق النفط مقابل الغذاء. وتجوب قوة الاعتراض البحرية التي تضم على وجه الخصوص سفنا أميركية وبريطانية مياه الخليج منذ عام 1990 وتعلن بانتظام اعتراض سفن مخالفة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة