الكونغرس يعاقب الفلسطينيين   
الخميس 6/5/1422 هـ - الموافق 26/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)


الدوحة - الجزيرة نت

تصدر الصراع العربي الإسرائيلي اليوم الصفحة الأولى لجريدتي الحياة والشرق الأوسط اللندنيتين، كما أبرزتا التغيير في القيادات العسكرية والأمنية في المملكة الغربية وتناولتا وفاة أحد الأمراء السعوديين وبعض القضايا العربية والدولية الأخرى.

الكونغرس يعاقب منظمة التحرير
خلافا للشرق الأوسط لم تهتم الحياة بموافقة مجلس النواب الأميركي على مشروع قانون يقضي بفرض عقوبات على منظمة التحرير الفلسطينية إذا لم تلتزم باحترام وقف إطلاق النار، ولفتت الشرق الأوسط الانتباه إلى أن الموافقة جاءت في إطار التصويت على المساعدات الخارجية الأميركية، التي يندرج فيها مشروع القانون المتعلق بمنظمة التحرير، الذي يطلب من الرئيس الأميركي جورج بوش تحديد ما إذا كانت منظمة التحرير قد التزمت بوعودها بشأن وقف العنف.

من جانبها اهتمت الحياة بتصفية إسرائيل لناشط من حماس بواسطة إطلاق الصواريخ المضادة للدروع على سيارته، ولفتت الجريدة الانتباه إلى أنها المرة الأولى التي تعلن فيها إسرائيل مسؤوليتها عن اغتيال قيادي فلسطيني منذ بدء الانتفاضة.. وأشارت الصحيفة من جهة أخرى إلى أن الولايات المتحدة الأميركية باتت ترى تحسنا في الوضع في الأراضي الفلسطينية، ليعاود مندوبها ديفد ساترفيلد مهمته للمنطقة قريبا.. وأشارت الحياة إلى استمرار إسرائيل في سياساتها الهادفة إلى القضم التدريجي للأرض واغتيال النشطاء الفلسطينيين.. وأشارت الحياة إلى تأكيد مصر وفرنسا على أن إرسال مراقبين دوليين أهم من قضية جنسيتهم.

كارتر يهاجم بوش
تناولت الشرق الأوسط دعوة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر الرئيس جورج بوش إلى انتهاج سياسة أكثر حزما مع إسرائيل، وحثه له على أن يطلب منها الانسحاب من غزة وإزالة المستوطنات في الضفة الغربية، وأن يحذو حذو والده في سياسته التي كانت حازمة مع إسرائيل.. ونقلت الشرق الأوسط عن كارتر قوله إنه دون ذلك فلن تكون هناك جدوى من جهود إدارته –أي بوش- في منطقة الشرق الأوسط مع استمرار التوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين.. وأضاف كارتر أن استمرار التوتر في المنطقة يجعل جهود الإدارة الأميركية "عديمة الجدوى".


الرئيس بوش خضع للمتشددين والمحافظين في إدارته وخصوصا لنائبه ديك تشيني ولوزير الدفاع دونالد رمسفيلد وهمش المعتدلين مثل وزير الخارجية كولن باول

جيمي كارتر/
الشرق الأوسط

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التصريحات هي أشد انتقادات يوجهها رئيس أميركي سابق إلى رئيس أميركي حالي، ونقلت عن كارتر قوله إن الرئيس بوش خضع للمتشددين والمحافظين في إدارته وخصوصا لنائبه ديك تشيني ولوزير الدفاع في إدارته دونالد رمسفيلد وهمش المعتدلين مثل وزير الخارجية كولن باول.

وأعرب كارتر عن "خيبة أمله" من أداء الرئيس بوش "وكل ما قام به تقريبا" من سياسات منذ تسلمه الرئاسة.. ووصف كارتر مشروع بوش بإقامة الدرع الصاروخي الدفاعي بأنه "سخيف تكنولوجياً"، ودعا أيضا إدارة بوش لاحترام بروتوكول "كيوتو" الذي يقضي بخفض نسبة انبعاث الغازات المسببة لارتفاع درجة حرارة الأرض.

تعيينات أمنية في المغرب
الصحيفتان تناولتا تعيين العاهل المغربي الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، الجنرال عبد الحق القادري مفتشا عاما للقوات المسلحة الملكية والجنرال أحمد الحريشي مديرا عاما للإدارة العامة للدراسات والمستندات (المخابرات العسكرية)، وهو المنصب الذي كان يشغله الجنرال القادري.

وتكتسي هذه التعيينات الجديدة أهمية خاصة في السياق الراهن لأوضاع المغرب، كونها الأولى من نوعها التي يقدم عليها العاهل المغربي بصفته رئيس قيادة الأركان العامة للقوات المسلحة الملكية منذ توليه العرش قبل عامين.

وكانت صحيفة "ليكونومست" المغربية قد اعتبرت في خبر لها في عددها الصادر أمس أن تعيين الجنرال القادري في منصب مفتش عام للقوات المسلحة الملكية بمثابة ترقية له. يذكر أن منصب المفتش العام للقوات المسلحة الملكية كان شاغرا، وكان يشغله في السابق الجنرال محمد أشهبار.

نزاع يمني إريتري
انفردت الشرق الأوسط بتناول ما اعتبرته بوادر أزمة جديدة بين اليمن وإريتريا، ونقلت عن مصادر إريترية مطلعة اتهامها اليمن بتجاهل توضيح محكمة التحكيم في لاهاي التي حسمت نزاع حنيش حول حقوق الصيد. كما أعربت هذه المصادر للصحيفة عن دهشتها وحيرتها إزاء ما وصفته بتقارير مغلوطة عن احتجاز السلطات الإريترية لـ106 قوارب صيد يمنية مطلع الشهر الحالي. وأكدت المصادر أن رسالة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الأخيرة للرئيس الإريتري آسياس أفورقي تضمنت هذه المسألة وطالبت بالإفراج عن القوارب.

وقالت الصحيفة إن تلك المصادر أعربت عن قلقها من وجود أفراد يسعون إلى الإساءة إلى علاقات البلدين عبر رفع تقارير مغلوطة، ودعت إلى ضرورة التأكد من صحة المعلومات حرصا على العلاقات الأخوية بين البلدين.

وقالت المصادر الإريترية للصحيفة إنها لا تعرف الأسباب التي تقف وراء هذه المعلومات الخاطئة، في الوقت الذي ترى فيه أسمرة أن العلاقات بين البلدين قد عادت إلى طبيعتها ومرشحة للرقي والتطور.

البشير يصحح لإسماعيل
تناولت الحياة تصريحات الرئيس السوداني عمر البشير التي أكد فيها على أنه لا تراجع عن التوجه الإسلامي للنظام وأن قبول الخرطوم للمبادرة المصرية الليبية لا يعني أبدا قبول تفكيك نظام الإنقاذ الذي جاء به إلى السلطة.


قبولنا مبادئ
المبادرة المشتركة لا يعني بأي حال التراجع عن التوجه الإسلامي أو تفكيك نظام الإنقاذ

البشير/ الحياة

وقالت الحياة إن هذه التصريحات هي تصحيح لأخرى أدلى بها وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل وضح فيها تصريحات سابقة للبشير في "أجواء حماسية" بشأن رفض فصل الدين عن الدولة وكذلك الحكومة الانتقالية التي تنص عليها المبادرة المشتركة.

ونقلت الحياة عن البشير قوله إن قبولنا مبادئ المبادرة المشتركة لا يعني بأي حال التراجع عن التوجه الإسلامي أو تفكيك نظام الإنقاذ.. وقال البشير أمام حشد من الطلاب تلقوا تدريبا عسكريا إن حديثه ليس انفعاليا وليس حماسيا نقولها للمرة الأولى والثانية والثالثة والرابعة إنه لا تراجع عن التوجه الإسلامي الذي روته دماء الشهداء ولا تفكيك لنظام الإنقاذ".

وتناولت الشرق الأوسط إعلان 30 شخصية سياسية وحزبا من الأحزاب السودانية المسجلة وفق قانون الأحزاب السياسية أمس، رفضها لتجزئة السودان، مؤكدة التمسك بوحدة البلاد. وقالت هذه الشخصيات في مؤتمر صحفي إن موقفهم هو مع "وحدة السودان أرضا وشعبا، وحدة غير قابلة للتجزئة". وأضافت أنها تتابع المسار السياسي "ولسنا حزبا سياسيا ولكننا نقف صفا واحدا في مواجهة كل تهديد".

وأكدت هذه الشخصيات رفضها لفكرة حق تقرير المصير. وقالت في بيان إن هذه الفكرة "لا تمثل حلا لمشكلة جنوب السودان، فهي لن توقف الحرب بل تهدد الأمن الوطني لجميع دول الإقليم، وهي فكرة تسللت إلى أجندة بعض الجهات في ظروف استثنائية من شأنها أن تمزق الوطن الواحد". وأوضح البيان أن وحدة السودان "تصان بالسلام والتنمية والرخاء والعدالة والمساواة". وناشد البيان "الدول الشقيقة والصديقة دعم السودان في سبيل تحقيق أهدافه".

ومن أبرز الموقعين على البيان عضو مجلس رأس الدولة في فترة الديمقراطية والقطب الاتحادي البارز محمد الحسن عبد الله يس، ومهدي مصطفى الهادي ممثلا لتحالف قوى الشعب الذي يقوده الرئيس الأسبق جعفر محمد نميري، إلى جانب عدد من الشخصيات الجنوبية التي تولت مناصب تنفيذية في عدة عهود.

وفاة أمير سعودي
وتناولت الصحيفتان اللندنيتان وفاة الأمير فهد بن سلمان بن عبد العزيز النجل الأكبر للأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية.

ونقلتا عن بيان للديوان الملكي السعودي أن "الأمير فهد بن سلمان انتقل إلى رحمة الله تعالى عن عمر يناهز 46 عاما إثر إصابته بسكتة قلبية، وسيصلى عليه في جامع الإمام تركي بن عبد الله بالرياض بعد صلاة عصر اليوم الخميس، وسيكون العزاء في قصر الأمير سلمان بن عبد العزيز بالمعذر". وقطع الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض إجازته التي يقضيها مع عائلته في إسبانيا فور تلقيه نبأ وفاة نجله الأكبر وعاد إلى الرياض مساء أمس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة