أرمينيا تدعو لعلاقات مع تركيا تتجاوز مسألة "إبادة" الأرمن   
الخميس 6/1/1428 هـ - الموافق 25/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:18 (مكة المكرمة)، 22:18 (غرينتش)
لافتة خلال مظاهرة بمرسيليا تصف أتاتورك بالنازي لدوره المزعوم بالمجازر (الأوروبية-أرشيف)

قال نائب وزير خارجية أرمينيا إن بلاده ترغب في إقامة علاقات دبلوماسية مع تركيا وبدون شروط, رغم الخلافات الشديدة بينهما حول ما تقول يريفان إنها حرب إبادة مارسها الأتراك ضد الأرمن أواخر عهد الدولة العثمانية.
 
وقال أرمان كيراكوسيان في إسطنبول حيث شارك في تشييع جثمان الصحفي التركي أرمني الأصل هرانت دينك الذي قتل على يد شاب تركي, ثم في عزاء عائلته إن "أرمينيا مستقلة منذ 15 عاما, لكنها لا تملك علاقات مع تركيا.. في حين تقيم دول أخرى علاقات مع بعضها رغم المشاكل".
 
وفي أول رد فعل، قال مسؤول تركي لم يكشف عن هويته إنه لن يكون مفيدا تطبيع العلاقات دون التطرق إلى مسألة "المجازر" ضد الأرمن في الحرب العالمية الأولى.
 
وذكر المسؤول التركي بأن الخطوة ليست الأولى من نوعها فقد سبقها اقتراح مماثل من الرئيس الأرمني روبرت كوشاريان عام 2005 في رده على دعوة أنقرة بإقامة لجنة مشتركة تدرس مسألة "المذابح" قائلا "إن الدعوة لم تلق إجابة حتى الآن.. والأفضل البداية من هنا".
 
وتقول أرمينيا إن 1.5 مليون أرمني قتلوا في حملة تصفية عرقية بين 1915 و1917, لكن تركيا تقول إن ستمائة ألف فقط قتلوا من الأرمن والأتراك في صراع طائفي سببه انحياز الأرمن إلى القوات الروسية التي كانت تنقض على ما تبقى من الإمبراطورية العثمانية.
 
وإضافة إلى رفض إقامة علاقات دبلوماسية, أبقت تركيا منذ 1993 حدودها مغلقة مع أرمينيا بسبب الصراع الذي تخوضه الأخيرة مع أذربيجان حول منطقة ناغورني كاراباخ.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة