مجلس الأمن يبدأ بحث تشديد العقوبات على إيران   
الأربعاء 1428/3/3 هـ - الموافق 21/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 11:42 (مكة المكرمة)، 8:42 (غرينتش)


الأعضاء سيبحثون إدخال تعديلات على مشروع قرار يشدد العقوبات (الفرنسية)

يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم جلسة مناقشات مغلقة بشأن ملف إيران النووي. وسيبحث الاجتماع إدخال تعديلات على مشروع القرار الذي أعدته الدول الخمس الدائمة العضوية إلى جانب ألمانيا، الأسبوع الماضي، ويقضي بتشديد العقوبات التجارية والاقتصادية على إيران بسبب رفضها تعليق تخصيب اليورانيوم.

وقد عقدت الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي اجتماعا غير رسمي مساء أمس في نيويورك بشأن موعد جلسة التصويت، التي ينتظر أن يشارك فيها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.

وتضاربت تصريحات الدول الأعضاء بشأن موعد التصويت لا سيما في ظل التعديلات التي تقدمت بها جنوب أفريقيا على مشروع القرار الذي يجري النقاش بشأنه. وقال مندوب جنوب أفريقيا -الذي تتولى بلاده رئاسة الدورة الحالية لمجلس الأمن- إن هناك أسئلة يتعين على الدول التي صاغت مشروع القرار الإجابة عنها.

من جهته قال المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة إن مجلس الأمن سيواصل الاستماع إلى المزيد من الاقتراحات حول مشروع القرار المعروض عليه.

المندوب الروسي فيتالي تشوركين نفى توجيه بلاده تحذيرات لطهران (رويترز)  
بدوره قال مندوب قطر لدى المنظمة الدولية ناصر عبد العزيز النصر إن قطر جارٌ لإيران ولا تريد أن ترى أية مشاكل أو حروب أو عدم استقرار في منطقة الشرق الأوسط. وطالب السفير القطري بإبقاء باب المفاوضات مفتوحا فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني.

في السياق ذاته قال السفير الروسي في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين إن روسيا لم توجه أي تحذير إلى إيران لرفضها وقف تخصيب اليورانيوم كما تطالبها المنظمة الدولية، نافيا بذلك معلومات صحافية في هذا الصدد.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز قالت الثلاثاء إن روسيا ترفض تسليم الوقود إلى إيران لتشغيل محطتها النووية في بوشهر ما لم توقف طهران برنامجها لتخصيب اليورانيوم.

الرد الايراني
وفي طهران حذر المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي من ما وصفها بمؤامرات الأعداء الذين يريدون التسبب في انقسامات بين الإيرانيين ومشاكل اقتصادية لإضعاف البلاد.

وقال خامنئي خلال كلمة أمس الثلاثاء بمناسبة السنة الإيرانية الجديدة التي تبدأ يوم 21 مارس/آذار "الأعداء يريدون التسبب في مشاكل من خلال إحداث انقسامات في صفوف الشعب والتسبب في مشاكل اقتصادية لوقف مسيرة إيران في التقدم".

آية الله علي خامنئي حذر من مؤامرات لإحداث انقسام بين الإيرانيين (الفرنسية)
من جهته انتقد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد "الصهاينة الذين يسيطرون على العالم"، وأكد أن الشعب الإيراني "لا يزال عاقدا العزم على الدفاع عن مواقفه" على الصعيد النووي.

تفتيش منشأة
وكان دبلوماسيون قد أكدوا أن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية تفقدوا الثلاثاء منشأة نطنز للطاقة النووية الإيرانية رغم مزاعم سابقة بأن طهران منعت المفتشين من زيارة الموقع.

وقال دبلوماسي قريب من الوكالة إن المفتشين تفقدوا موقعا محصنا تحت الأرض في نطنز حيث تقيم إيران منشأة نووية لتصنيع اليورانيوم المخصب الممكن استخدامه في إنتاج الطاقة النووية لأغراض سلمية، وكذلك في تصنيع القنبلة النووية.

ولم يتضح بعد ما إذا كان الخلاف حول مراقبة موقع آخر لتخصيب اليورانيوم في نطنز بنسب أقل ومخصص للأبحاث قد حل بين الوكالة الذرية وإيران.

وترفض طهران تركيب كاميرات من قبل الوكالة الذرية لمراقبة الموقع تحت الأرض حيث أقامت المئات من أجهزة الطرد المركزي. وقد اختير هذا الموقع المحصن لحماية المنشأة من أي هجمات جوية محتملة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة