زراعة فقرات بتقنية الطباعة المجسِّمة   
الأحد 28/5/1437 هـ - الموافق 6/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 15:53 (مكة المكرمة)، 12:53 (غرينتش)

نجح أطباء بأستراليا في إجراء جراحة لزراعة فقرات صناعية بتقنية الطباعة المجسِّمة (الثلاثية الأبعاد)، وتحسنت حالة المريض وهو يتعافى بشكل جيد.

وقال طبيب جراحة الأعصاب في مستشفى أمير وليز بأستراليا رالف موبز، إنها جراحة معقدة وطويلة وشاقة، تشمل إعادة فتحة في الجزء العلوي عند التقاء الرأس والعنق، وتقوم بالأساس على فصل رأس المريض عن عنقه وإزالة الورم، وإعادة ربط الرأس بالعنق.

وأجريت العملية للمريض جوزيفسكي في مستشفى سيدني العام الماضي بعد إصابته بسرطان من نوع نادر يحدث في عظم الجمجمة والعمود الفقري، وأجرى فريق من الأطباء عملية لاستئصال فقرات الورم الخبيث واستبدالها بفقرات مطبوعة بالقياس نفسه باستخدام تقنية الطباعة المجسِّمة.

واستخدم الجراحون فم المريض مدخلا للوصول إلى موضع الجراحة، مما اعتبره الطبيب رالف واحدا من الصعوبات في إجراء مثل هذه العملية، بالإضافة إلى قرب موضع الجراحة من العمود الفقري وجذع الدماغ والأوردة الدموية التي تغذي الدماغ. لكن الجراحين استطاعوا خلال 15 ساعة تثبيت الفقرات الاصطناعية في مكانها بواسطة البراغي المصنوعة من التيتانيوم.

وساهمت تقنية الطباعة المجسِّمة في إنتاج أجهزة طبية، وابتكار أنواع من الدعامات الصناعية مصممة خصيصا لعلم التشريح، مكنت الجراحين من القيام بأساليب جراحية لم تكن ممكنة في السابق، حيث كان رأس المريض يحتاج للدعم بواسطة مثبتات، ولا يستطيع التمدد على السرير خلال فترة ثلاثة أشهر، لكن بفضل الطباعة الحديثة استطاع الأطباء تشكيل الفقرات الأصلية بدقة عالية، وجعلها أقوى كثيرا.

يذكر أن تقنية الطباعة المجسِّمة -وتعرف أيضا بالثلاثية الأبعاد- استخدمت في أول عملية جراحية عام 2014، وتشمل الجراحات التي استخدمت فيها التقنية الجديدة استبدال الفك وفقرات الظهر وتشكيل الجمجمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة