لارسن يتفقد مواقع أخلاها الجيش السوري في بيروت   
الثلاثاء 1426/2/26 هـ - الموافق 5/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:51 (مكة المكرمة)، 8:51 (غرينتش)
تيري لارسن يواصل لقاءاته مع المسؤلين والمعارضة في بيروت (الأوروبية)

يتفقد مبعوث الأمم المتحدة الخاص تيري رود لارسن اليوم في اليوم الثاني لزيارته إلى لبنان مواقع أخلاها الجيش السوري مؤخرا.
 
وقالت مصادر مقربة منه إن لارسن سيتفقد مواقع القوات السورية السابقة في بيروت عقب لقاء مرتقب مع وزير الدفاع في الحكومة المستقيلة عبد الرحيم مراد وقائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان.
 
وتأتي جولة لارسن وفريقه على المواقع السابقة للجيش ومقار أجهزة المخابرات السورية بعد موافقة الرئيس اللبناني إميل لحود أمس على تشكيل فريق من الأمم المتحدة للتحقق من أن الانسحاب السوري سيكون كاملا.

ووافقت على هذا الاقتراح أيضا سوريا التي تعمل على سحب آخر جنودها المتمركزين في سهل البقاع اللبناني المتاخم لحدودها.
 
وكان المسؤولون اللبنانيون والسوريون اتفقوا على إتمام الانسحاب من لبنان نهاية الشهر الجاري على أن تبدأ المرحلة الثانية والأخيرة بعد غد الخميس لتشمل 8000 جندي هم من تبقى من القوات السورية في لبنان, وهو ما تعهدت به دمشق أول أمس للمبعوث الأممي.
 
وشدد لارسن في لقائه أمس مع الرئيس اللبناني على ضرورة أن تتم الانتخابات في موعدها لأن ذلك ضروري لاستقرار لبنان على حد قوله.

كما ذكر أنه تطرق إلى مسألة حزب الله الذي يرفض نزع سلاحه قبل تحرير مزارع شبعا, وهي مزارع أكد وزيرا خارجية سوريا ولبنان أمس في اتصال هاتفي ألا خلاف بشأنها علما أن الأمم المتحدة تعتبرها سورية.
 
وسيجتمع المبعوث الأممي اليوم أيضا مع عدد من أقطاب المعارضة اللبنانية بعد أن التقى مساء أمس النائب الدرزي المعارض وليد جنبلاط. وفي نفس السياق نفى مصدر رسمي في الأمم المتحدة في بيروت بشكل قاطع أي لقاء محتمل بين لارسن والأمين العام لحزب الله الشيخ حسن نصر الله.
  
ترحيب أميركي
سوريا تبدأ المرحلة الأخيرة من سحب قواتها الخميس المقبل (الفرنسية)
وقد رحب الرئيس الأميركي جورج بوش بإعلان دمشق سحبها قواتها من لبنان مع نهاية الشهر الجاري، لكنه شدد على أن يشمل ذلك كامل القوات السورية.
 
كما دعا بوش في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض مع الرئيس الأوكراني فيكتور يوتشينكو إلى إجراء الانتخابات اللبنانية في تاريخها المحدد, وقال إنه يتطلع إلى العمل مع أصدقاء وحلفاء واشنطن لضمان ما أسماه لبنان يتمتع بحرية حقيقية.
 
مجلس الأمن
على صعد آخر توقع دبلوماسيون في الأمم المتحدة أن يوافق مجلس الأمن الدولي هذا الأسبوع على قرار بإنشاء لجنة تحقيق دولية في حادث اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري. وقال هؤلاء الدبلوماسيون إن القرار سيحرص على ضمان عدم تهديد التحقيق لسيادة لبنان.
 
وعلم من مصادر في الأمم المتحدة أن باريس وواشنطن اقترحتا أن تكون مدة عمل اللجنة ستة أشهر وهو الطلب الذي اعترض عليه خمسة من أعضاء مجلس الأمن بينهم الجزائر وروسيا الذين اقترحوا تفويضا مدة ثلاثة أشهر فقط.
 
ورفض مجلس الأمن تعديلات اقترحها لبنان على مشروع القرار. وقال مراسل الجزيرة في نيويورك إن المجلس أدخل بعض التعديلات التي اقترحها لبنان لكنه لم يأخذ بكثير منها تخص مطالب باحترام السيادة من مثل حذف عبارة "التعاون التام" و"حق جمع أي معلومة واستجواب أي مسؤول وزيارة أي موقع تراه ضروريا للتحقيق".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة