مقتل شخصين بقصف ببنغازي والحكومة تستعيد ميناءي نفط   
الخميس 1435/9/7 هـ - الموافق 3/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 12:31 (مكة المكرمة)، 9:31 (غرينتش)

لقي شخصان مصرعهما في سيارة جراء إصابتهما بشظايا قصف صاروخي شنته قوات موالية للواء المتقاعد خليفة حفتر على مدينة بنغازي بشرقي ليبيا مساء أمس الأربعاء.

وأكدت وكالة أنباء التضامن الليبية خبر مقتل الاثنين لكنها أرجعت السبب في مصرعهما إلى سقوط "صاروخ مجهول المصدر" على سيارة كانا يستقلانها.

ونسبت الوكالة إلى المتحدث الرسمي باسم عملية الكرامة العقيد محمد الحجازي أمس الأربعاء، القول إن قواته نفذت ضربات جوية على مناطق متفرقة من بنغازي شرقي ليبيا.

وأوضح الحجازي أن قوات عملية الكرامة -التي يقودها حفتر- استخدمت المدفعية ومدافع الهاون لضرب مواقع تابعة لتنظيم أنصار الشريعة في منطقتي سيدي فرج والقوارشة.

وفي بنغازي نفسها قُتل إمام مسجد بحي سيدي حسين شرقي المدينة على يد مسلحين مجهولين.

وقال مصدر أمني إن المسلحين أطلقوا وابلاً من الرصاص على إمام وخطيب المسجد، الشيخ المبروك المحمودي، أثناء خروجه من صلاة الفجر. ولم يُعرف بعد سبب الحادث ولا الجهة التي نفذته.

اتفاق نفطي
تأتي هذه التطورات فيما أعلن رئيس الوزراء الليبي المؤقت عبد الله الثني انتهاء أزمة موانئ النفط في البلاد أمس الأربعاء بعد أن استعادت الحكومة السيطرة على ميناءين للنفط كان مسلحون معارضون أغلقوهما.

الحكومة الليبية بدأت تستعيد السيطرة على موانئ تصدير النفط (الأوروبية)

وجاء إعلان الثني في مؤتمر صحفي مشترك في راس لانوف مع قائد المسلحين إبراهيم الجضران، الذي أكد بدوره فتح الميناءين.

وقال الثني "نجحنا في التوصل لاتفاق يضع حداً للأزمة. تسلمنا اليوم ميناءي راس لانوف والسدرة النفطيين بدون استخدام القوة بفضل الله".

وأضاف "اليوم بفضل الله وُفِّقنا في استلام ميناءي راس لانوف والسدرة وبذلك تنتهي أزمة المرافئ النفطية، وانتهت الأزمة النفطية الآن".

وتلقى الاقتصاد الليبي ضربة قوية بعد أن طَوَّق مسلحون ميناءي التصدير هذين الصيف الماضي، مما أدى إلى تراجع عائدات النفط التي تعوِّل عليها الحكومة كثيراً في إدارة شؤون الدولة.

وكان إبراهيم الجضران الذي شارك في الحرب ضد معمر القذافي في 2011، قد سيطر هو ومجموعته على المرافئ النفطية قبل حوالي عام للمطالبة بقدر أكبر من الحكم الذاتي لإقليم برقة الذي أُعلن من جانب واحد في شرقي ليبيا.

ويترأس الجضران المجلس السياسي لإقليم برقة الذي يسيطر على موانئ النفط في مناطق شرقي ليبيا.

وتبلغ طاقة مرفأ راس لانوف الإنتاجية مائتي ألف برميل في اليوم، ومرفأ السدرة 350 ألف برميل في اليوم.

ومن شأن استعادة الحكومة ميناءي النفط الرئيسيين في شرقي البلاد أن يتيح لها إمكانية تصدير نحو 500 ألف برميل يومياً.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة