فوز الاستقلاليين في انتخابات الجبل الأسود   
الاثنين 1422/1/30 هـ - الموافق 23/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
رئيس جمهورية الجبل الأسود ميلو ديوكانوفيتش بين مجموعة من أعضاء حزبه ومناصري الاستقلال

أعلن رئيس جمهورية الجبل الأسود ميلو ديوكانوفيتش أن ائتلافه فاز في الانتخابات التشريعية التي جرت أمس الأحد مما سيسمح له بإجراء استفتاء بشأن استقلال الجمهورية.

وذكرت الأنباء أن ائتلاف ديوكانوفيتش الداعي إلى استقلال الجمهورية عن الاتحاد اليوغسلافي حصل على 35 مقعدا في البرلمان في حين حصل الائتلاف الداعي إلى بقائها ضمن الاتحاد على 32 مقعدا.

وحصل حزب التحالف الليبرالي الذي يدعو إلى الاستقلال على ستة مقاعد بينما حصل الحزب الاشتراكي بزعامة الرئيس السابق للجبل الأسود مومير بولاتوفيتش على مقعدين. أما حزب التحالف الديمقراطي للألبان فقد حصل على مقعد واحد في حين حصل حزب الاتحاد الديمقراطي للألبان على مقعدين.

وقال ممثل مركز مراقبة الانتخابات وهي منظمة غير حكومية تتخذ من بودغوريتشا مقرا لها إن نسبة المشاركة بلغت 81%.

وكانت استطلاعات الرأي قد أشارت إلى أن هذه الانتخابات  ستعزز موقف المطالبين بالاستقلال. وحذرت السويد -التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي- من أن أزمة جديدة تلوح في الأفق بمنطقة البلقان إذا ما تحققت التوقعات.

 ميلو يدلي بصوته
وبلغ عدد الناخبين المسجلين 446 ألف ناخب من بين 600 ألف نسمة هم العدد الإجمالي المرتبطون مع صربيا في الاتحاد اليوغسلافي. ويراهن جزء كبير منهم على الاستقلال عن بلغراد بدفع قوي من رئيس جمهوريتهم ميلو ديوكانوفيتش.

ويعتزم ديوكانوفيتش تنظيم استفتاء بشأن الانفصال عن صربيا في نهاية يونيو/ حزيران أو مطلع  يوليو/تموز.

وكان ديوكانوفيتش كرر مرارا أن "قيام دولة مستقلة في مونتينيغرو هو الحل الوحيد الممكن" وتعهد بإعلان استقلال الجمهورية الصغيرة في ذكرى عيدها الوطني في 13 يوليو/ تموز.

وتخشى الدول الغربية الكبرى إلى جانب روسيا من أن يؤدي استقلال مونتينيغرو إلى تعزيز التوجهات الاستقلالية لمناطق أخرى من إقليم البلقان.

 آنا ليندا

وفي هذا السياق حذرت وزيرة خارجية السويد التي تترأس بلادها الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي من أن نجاح المطالبين بالاستقلال في انتخابات جمهورية الجبل الأسود قد يؤدي إلى نشوب أزمة جديدة في البلقان.

وتنبأت الوزيرة آنا ليندا في مقال لها بإحدى الصحف السويدية بنشوب أزمة في غربي البلقان بعد ظهور نتائج الانتخابات. وأشارت إلى أن المطالبين بالاستقلال في مونتينيغرو أعلنوا بوضوح أن هذه الانتخابات نقطة البداية لفرضه على بلغراد في الصيف القادم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة