فرنسا تهيئ طلبا لنقل مواطنيها المدانين بخطف أطفال بتشاد   
الخميس 17/12/1428 هـ - الموافق 27/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:38 (مكة المكرمة)، 13:38 (غرينتش)

فرنسا تسعى لتحريك اتفاق قضائي مع تشاد لنقل فرنسيين أدينوا بنجامينا (الفرنسية-أرشيف)

قالت فرنسا إنها ستطلب من السلطات التشادية تسليمها مواطنيها الستة الذين حكم عليهم القضاء هناك بالسجن ثمانية أعوام مع الأشغال الشاقة بعد إدانتهم بمحاولة خطف أطفال من إقليم دافور غربي السودان.

وأوضحت المتحدثة باسم الخارجية باسكال أندرياني أن بلادها تهيأ لتقديم طلب لحكومة نجامينا من أجل نقل مواطنيها إلى بلدهم الأصل لقضاء محكوميتهم هناك، في إطار اتفاق للتعاون القضائي بين البلدين يعود لسبعينيات القرن الماضي.

وأضافت أن الحكومة حصلت على موافقة مواطنيها الستة وهم أعضاء بجمعية "آرش دو زوي" للتحرك لدى السلطات التشادية، ودرست وسائل تطبيق الاتفاق القضائي الذي يربطها بنجامينا.

يُذكر أنه بموجب اتفاق التعاون القضائي بين البلدين الذي أبرم عام 1976، تستطيع باريس بموافقة الحكومة التشادية نقل مواطنيها الستة لقضاء عقوبتهم في بلادهم.


القضاء التشادي حكم أيضا بسجن سوداني أدين بالتواطؤ لخطف الأطفال (الفرنسية-أرشيف)
سجن وتعويضات
وقد قضت المحكمة الجنائية في نجامينا أمس الأربعاء بالسجن ثمانية أعوام مع الأشغال الشاقة بحق المتهمين الستة بعد أن أدانتهم بتهمة محاولة خطف 103 أطفال بتشاد قبل شهرين لنقلهم إلى فرنسا.

واعتبرت المحكمة أن محاولة خطف أولئك الأطفال من إقليم دارفور الواقع على الحدود الشرقية لتشاد، تشكل مساسا بوضعهم المدني.

وفي نفس المحاكمة أصدر القضاء حكما بالسجن أربعة أعوام بحق لاجئ سوداني ومسؤول تشادي محلي بعد أن أدينا بالتواطؤ مع الفرنسيين في محاولة خطف الأطفال. في المقابل، برأت المحكمة تشاديين آخرين من تهمة التواطؤ.

كما حكم على المدانين الثمانية بدفع تعويضات لذوي الاطفال الـ103 قيمتها 6.3 ملايين يورو، إضافة إلى فرنك تشادي واحد للدولة التشادية.

وقال أعضاء بهيئة الدفاع عن الفرنسيين إن العقوبة كانت مفاجئة وإن إصدار نفس الحكم على الجميع يعني أن "العقوبات كانت محددة سلفا". وكان المدعي العام قد طالب بالحكم بالسجن بين سبعة وأحد عشر عاما مع الأشغال الشاقة بحق المتهمين الستة.

وكان هؤلاء الفرنسيون اعتقلوا يوم 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي في أبيشيه كبرى مدن شرق تشاد، فيما كانوا يستعدون لنقل 103 أطفال بطائرة بوينغ 757 إلى فرنسا حيث كانت تنتظرهم عائلات فرنسية. ويدعي المتهمون أنهم كانوا يسعون لإنقاذ أولئك الأطفال من سوء الأوضاع بدارفور.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة