محادثات بين الكوريتين بشأن خط بحري تمهد الطريق للمصالحة   
الأربعاء 1428/12/2 هـ - الموافق 12/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:46 (مكة المكرمة)، 13:46 (غرينتش)
وزيرا دفاع الكوريتين اجتمعا في قرية حدودية منزوعة السلاح (رويترز)

عقد وزيرا دفاع الكوريتين الشمالية والجنوبية محادثات في قرية حدودية بينهما للتوصل لحل خلافاتهما بشأن منطقة الصيد المشتركة المتنازع عليها في مياه البحر الأصفر، الأمر الذي ينظر إليه باعتباره خطوة رئيسية في طريق المصالحة.
 
وكان وزيرا الدفاع في البلدين فشلا في اجتماع لهما في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي هو الأول منذ سبع سنوات، بالتوصل إلى اتفاق بشأن نطاق منطقة الصيد قبالة الساحل الغربي، يشمل وضع حدود ما يعرف بـ"الخط الفاصل الشمالي".
 
كما يخطط الوزيران لترسيخ الترتيبات الأمنية الحدودية الأخرى في محادثاتهما التي تستمر ثلاثة أيام في قرية بانمونجوم، الواقعة في المنطقة منزوعة السلاح التي تفصل حدي شبه الجزيرة الكورية.
 
وتطالب كوريا الشمالية باتفاق يسمح لسفن الصيد التابعة لها بحرية الإبحار جنوب الخط الفاصل، وترفض في الوقت نفسه خطة لكوريا الجنوبية بإقامة منطقة ملاحية صغيرة على جانبي الخط الفاصل يكون الصيد فيها متاحا لسفن البلدين.
 
يشار إلى أن زعيمي البلدين اللذين ينشران أكثر من مليون جندي قرب حدودهما المشتركة اتفقا في قمة نادرة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي على إنشاء المنطقة المشتركة لتخفيف التوتر على حدودهما المائية.
 
وكان عشرات البحارة من كلا الكوريتين قتلوا باشتباكات بينهما عبر هذا الخط البحري في عامي 1999 و2002.
 
وقد وضع قائد قوات الأمم المتحدة من جانب واحد الخط الفاصل الشمالي بعد نهاية حرب الكوريتين التي امتدت من سنة 1950 وحتى 1953، وتم الاعتراف به من قبل جيش كوريا الجنوبية على أنه حد الأمر الواقع، بينما لا تعترف بيونغ يانغ بهذا الخط وتطالب أن يمتد أكثر نحو الجنوب.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة