لمحات من حياة الشيخ حمد   
الثلاثاء 17/8/1434 هـ - الموافق 25/6/2013 م (آخر تحديث) الساعة 13:04 (مكة المكرمة)، 10:04 (غرينتش)

ولد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في مطلع عام 1952، وكان أكبر إخوته الأربعة. تلقى تعليمه في مدارس الدولة ثم التحق بكلية "ساندهيرست" العسكرية الملكية في المملكة المتحدة، فتخرج منها في يوليو/تموز 1971.

التحق بالقوات المسلحة القطرية، وتدرج في الرتب العسكرية حتى رقي إلى رتبة لواء، وعيّن قائدا عاما للقوات المسلحة.

في 31 مايو/أيار 1977 بويع وليا للعهد وعيّن وزيرا للدفاع. وقد تولى الشيخ حمد ملفين حساسين هما التخطيط ورعاية الشباب.

وفي 27 يوينو/حزيران 1995 تولى مقاليد الحكم، لتدخل قطر عهدا جديدا على الصعيدين الداخلي والخارجي.

داخليا، انتهج الشيخ حمد سياسة تركزت على تطوير المؤسسات والإنسان، فنُظمت أول انتخابات بلدية في مارس/آذار 1999.

وأُقر الدستور في أول استفتاء شعبي في أبريل/نيسان 2003.

وقد شهدت البلاد في هذه الفترة نهضة عمرانية غير مسبوقة.

أما خارجيا، فقد أدى الشيخ حمد دورا بارزا في كثير من الملفات العربية، فكانت الدعوة إلى القمة العربية في الدوحة لبحث العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، في خطوة جريئة في ظل انقسام حاد كان ميزة الواقع العربي آنذاك.

واستمرت جهوده لرأب الصدع بين الفصائل الفلسطينية حتى توجت بتوقع حركتي التحرير الوطني(فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) على إعلان الدوحة للمصالحة الفلسطينية في فبراير/شباط 2012.

كما نجحت قطر بقيادة الشيخ حمد في إنهاء أزمة لبنانية امتدت 18 شهرا ووصلت إلى حد الصدام المسلح من خلال توقيع الفرقاء اللبنانيين على اتفاق الدوحة في مايو/أيار 2008.

وقد كان لقطر دور فاعل في دعم ثورات الربيع العربي في تونس ومصر وليبيا، وفي سوريا التي دعت لأجلها إلى قمة عربية في عام 2013 منحت مقعد سوريا إلى المعارضة السورية، في خطوة جريئة أخرى وسط انقسام عربي بيّن آخر.

في عام 2008 أطلق الشيخ حمد مخططا باسم" رؤية 2030 لتطوير قطر" بقيت منه  17 عاما هي الآن في عهدة الأمير الجديد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة