نيبال تعلن عن استسلام مئات الماويين   
الاثنين 1422/9/18 هـ - الموافق 3/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أفراد من الجيش يؤمنون أحد الشوارع المزدحمة في العاصمة كتماندو
أعلنت نيبال أنها أحرزت تقدما داخل المناطق التي يسيطر عليها الماويون -الساعون لإسقاط الحكم الملكي في البلاد- حيث استسلم أكثر من 300 مقاتل في وقت ذكرت فيه تقاريرصحفية أن قيادات الماويين محاصرة. من ناحية أخرى قتل خمسة أشخاص في انفجار قنبلة بضواحي العاصمة كتماندو.

وقال مسؤول في وزارة الدفاع إن الجيش النيبالي تمكن من اقتحام معسكرات تدريب سرية وأماكن اجتماعات للماويين لم تكن تعتقد السلطات النيبالية أنها موجودة أصلا. وأكد المسؤول أن تناقص عدد الهجمات التي يشنها الماويون في الأيام الأخيرة يدل على أن الحملة التي تشنها الحكومة للقضاء على الماويين ناجحة.

وأوضح متحدث باسم وزارة الداخلية أن 308 أشخاص من الماويين استسلموا للحكومة شمالي شرقي وغربي البلاد. وفي إطار تشديد الخناق على الماويين حذرت الحكومة المستشفيات والأطباء من تقديم يد العون للمقاتلين الماويين الجرحى.

وذكر العديد من الصحف النيبالية أن الجيش النيبالي يحاصر معاقل زعيم الماويين بوشبا كمال داهال وكبار القيادات معه شمالي غربي نيبال. لكن تلك الأنباء لم تؤكد من مصادر حكومية حيث تقول إنها تلتزم بالسرية في حملتها للقضاء على الماويين.

من ناحية أخرى ذكرت مصادر وزارة الداخلية النيبالية أن ماويين ألقوا قنبلة اليوم على سيارة حكومية تقل وزير العلوم والتكنولوجيا دون أن توقع خسائر في أحد ضواحي كتماندو. كما انفجرت قنبلة أخرى أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص بحسب شهود عيان لكن الشرطة لم تؤكد سوى مقتل شخص واحد فقط.

وكانت الحكومة النيبالية أعلنت حالة الطوارئ في البلاد بعد أن أنهى المقاتلون الماويون هدنة مع الحكومة استمرت أربعة أشهر في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي وشنوا هجمات دامية على قوات الأمن غربي البلاد وشرقيها.

وقد شن الجيش عقب ذلك حملة للقضاء على الماويين قتل فيها حتى الآن 430 شخصا معظمهم من الماويين. تجدر الإشارة إلى أنه منذ اندلاع تمرد الماويين عام 1996 قتل نحو ألفي شخص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة