مسؤول بالأمم المتحدة يصف الوضع بدارفور بـ"السيئ"   
الأربعاء 1425/12/2 هـ - الموافق 12/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:44 (مكة المكرمة)، 13:44 (غرينتش)
ممثل الأمم المتحدة ألقى بظلال قاتمة على الوضع في إقليم دارفور (الفرنسية- أرشيف)

حذر مسؤول كبير بالأمم المتحدة من أن القتال في إقليم دارفور الواقع في غربي السودان مازال مستمرا بالرغم من توقيع اتفاق السلام التاريخي بين الخرطوم ومتمردي الجنوب.
 
ووصف يان برونك مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الوضع في الإقليم بأنه "سيئ" سياسيا وإنسانيا وأمنيا.
 
وأوصى برونك مجلس الأمن باتخاذ بعض التدابير كفصل المستقبل السياسي في مفاوضات أبوجا بنيجيريا عن المسائل الأمنية وكذا تأمين وصول المساعدات الإنسانية.
 
كما أشار إلى أن العنف ينتشر ليتجاوز مخيمات المشردين في الوقت الذي يشن فيه المتمردون هجماتهم على منشآت النفط.
 
وأعرب عن تخوفه من أن تنتهز الحكومة السودانية انشغال العالم بتوقيع اتفاق السلام في الجنوب "عن القيام بأي تدخل في دارفور خوفا من انهياره".
 
مقترحات لحل النزاع
واقترح برونك أن تركز محادثات دارفور على ترتيبات سياسية من ضمنها تقاسم السلطة والثروة أسوة بتمردي الجنوب، إضافة إلى بعض الخطوات كإيقاف الحكومة لطلعاتها الجوية في حين يوقف المتمردون مهاجمة الشرطة والبنية التحتية.
 
كما تشتمل المقترحات أيضا انسحاب الجانبين إلى خطوط محددة تحت حماية الاتحاد الأفريقي وتوفير الغذاء للمقاتلين ونزع أسلحة المليشيات واعتقال المتسببين في الجرائم التي حدثت في الإقليم.
 
من جانبه قال سفير السودان لدى الأمم المتحدة الفاتح عروة إنه يتفق مع برونك بشأن فصل المحادثات السياسية عن المسائل الأخرى لأنها قد تعمل على توقف المتمردين عن القتال.

يذكر أن الصراع في الإقليم قد تسبب في مقتل حوالي 70 ألف شخص منذ اندلاعه في شهر فبراير/شباط من العام الماضي, كما تسبب في تهجير حوالي 1.6 مليون شخص عن منازلهم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة