عملية للتحالف ضد طالبان بعد هجوم انتحاري بكابل   
الخميس 1428/11/27 هـ - الموافق 6/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:54 (مكة المكرمة)، 21:54 (غرينتش)
الأمن الأفغاني يمشط الأرض في أعقاب طالبان تحسبا لانفجارات أخرى (رويترز)

واصل الجيش الأفغاني وقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) شن عملية عسكرية في جنوب أفغانستان ضد قوات حركة طالبان، بهدف استعادة السيطرة على المناطق التي تديرها الحركة منذ 10 أشهر. وفي الأثناء قتل نحو 13 شخصا على الاقل في هجوم انتحاري نفذته طالبان واستهدف حافلة جنود تابعة لوزارة الدفاع الأفغانية في العاصمة كابل.

وقال أسد الله وفا حاكم ولاية هلمند جنوب أفغانستان إن عملية عسكرية مشتركة للقوات الأفغانية وقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) بدأت مساء أمس لاستعادة مديرية موسى قلعة من أيدي حركة طالبان.
 
ومن ناحيتهم قال قادة ميدانيون لحركة طالبان في منطقة موسى قلعة إنهم دمروا عربتين تابعتين لقوات الناتو على بعد خمسة كيلومترات من المدينة في اشتباكات الليلة الماضية.

وعلى صعيد متصل تبنت حركة طالبان الهجوم الانتحاري الذي استهدف حافلة للجيش الأفغاني جنوبي العاصمة كابل اليوم وأوقع نحو 13 قتيلا نصفهم من العسكريين، وتوقعت وزارة الدفاع الأفغانية ارتفاع أعداد القتلى.

وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد إن ما لا يقل عن 40 قتيلا وجريحا وقعوا في الهجوم، في حين قال متحدث باسم الشرطة الأفغانية إن ستة مدنيين قتلوا في الهجوم وأصيب عدد آخر بين مدني وعسكري.

وأفاد مراسل الجزيرة في كابل سامر علاوي بأن 12 شخصا لقوا مصرعهم وأصيب العشرات بجروح، ونقل المراسل عن شهود عيان القول إن نحو 20 جثة والعشرات من المصابين شوهدوا في مكان الانفجار الذي وقع في ساعات الذروة الصباحية في الجزء الجنوبي الغربي من المدينة.

وصرح المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية محمد زاهر عظيمي لوكالة الأنباء الفرنسية بأن هجوما انتحاريا -وهو الثاني في يومين- استهدف إحدى الحافلات العسكرية للجيش.
 
مباحثات وانفجارات
وقال عظيمي أثناء تفقده مكان الهجوم إن "ستة من عناصر الجيش الوطني الأفغاني وسبعة مدنيين قتلوا". وأضاف عظيمي الذي كان يتحدث للصحفيين أنه يتوقع ارتفاع عدد الضحايا.

وكانت قافلة أجنبية قد تعرضت لهجوم مماثل أمس على طريق مطار كابل خلف عددا من الجرحى المدنيين. وتزامن الهجومان مع زيارة وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس كابل.

من جهته دعا وزير الدفاع الأميركي أوروبا إلى مضاعفة جهودها في أفغانستان وذلك عقب محادثات أجراها مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في العاصمة كابل. وقد أعرب روبرت غيتس عن قلقه من الوضع الأمني في أفغانستان.

من ناحيته طالب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بمزيد من الجهود ودعم القوات الدولية لوقف التدهور الأمني في البلاد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة