انخفاض نسبة الطلاق بإسبانيا بسبب أزمة النقد   
الثلاثاء 1429/9/17 هـ - الموافق 16/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 17:33 (مكة المكرمة)، 14:33 (غرينتش)
 
ذكرت غارديان أن أزمة النقد الحالية تردد صداها في إسبانيا أيضا حيث دفع المال أو قلته، عددا متزايدا من الأزواج التعساء إلى عدم التسرع في الطلاق والعيش معا.
 
وقالت الصحيفة إن الربع الأول من عام 2008 شهد انخفاضا بحالات الطلاق بنسبة 20% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، من 37497 إلى 29704. وتشير الأرقام إلى نزعة متزايدة، حيث انخفضت حالات الطلاق عام 2007 إلى 130897 من 140000 عن العام السابق.
 
ويرى خبراء أنه مع تفاقم المشاكل الاقتصادية للبلد، يجد المزيد من الأزواج أن تكلفة الطلاق والانفصال خارج قدراتهم المالية.
 
وأوضح محام بارز بشؤون الأسرة أنه "في وقت البحبوحة كانت حالات الطلاق أكثر. لكن عندما تغيرت الظروف وضاقت السبل قرر كثير من الأزواج المحافظة على استقرار ومستوى معيشتهم الزوجية بدلا من الانفصال وتمزيق البيت وتجشم كل تلك التكاليف الزائدة. وقد يعيش الزوجان تحت سقف واحد ولكن ليس كزوجين".
 
ونقلت غارديان عن وزير المالية الإسباني بدرو سولبيس أنه بعد 15 عاما من النمو المصحوب بطفرة بالازدهار المعماري، أصبحت البلاد تعاني أزمة اقتصادية، الأمر الذي سيؤدي إلى تقليص الاقتصاد خلال الربع الثالث والرابع لهذا العام.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة