أدلة بشأن استعمال الكيمياوي بسوريا   
الجمعة 1434/6/2 هـ - الموافق 12/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 9:19 (مكة المكرمة)، 6:19 (غرينتش)
النظام السوري رفض استقبال لجنة تحقيق دولية بشأن استخدام الأسلحة الكيمياوية (الجزيرة-أرشيف)

قال دبلوماسيون في الأمم المتحدة إن الدول الغربية لديها "أدلة صلبة" على أن أسلحة كيمياوية قد استعملت مرة على الأقل في النزاع السوري.

وأوضح الدبلوماسيون أن بريطانيا وفرنسا والأميركيين أعطوا معلومات للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن استخدام محتمل لأسلحة كيمياوية في حلب وحمص.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن دبلوماسي غربي -فضل عدم الكشف عن هويته- قوله "توجد عدة أمثلة. نحن متأكدون تماما من أن قنابل كيمياوية قد استعملت بشكل متقطع".

وأكد دبلوماسي آخر في مجلس الأمن الدولي أن أدلة "مقنعة تماما" قد أرسلت إلى الأمين العام للأمم المتحدة لدعم الاتهامات ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وكان بان كي مون أعلن أمس الخميس خلال لقائه مع الرئيس الأميركي باراك أوباما في واشنطن "من المؤسف أن تكون الحكومة السورية قد رفضت عرضي إجراء تحقيق" ميداني.

ورفضت سوريا استقبال البعثة الدولية مؤكدة أن "الأمين العام طلب مهاما إضافية بما يسمح للبعثة بالانتشار على كامل أراضي الجمهورية العربية السورية وهو ما يخالف الطلب السوري من الأمم المتحدة"، معتبرة ذلك "انتهاكا للسيادة السورية".

ودعا بان كي مون الثلاثاء دمشق للتعاون والموافقة على دخول بعثة للمنظمة الدولية تقوم بالتحقيق في اتهامات باستخدام الأسلحة الكيمياوية وقال في روما "أناشد حكومة سوريا تقديم تعاونها التام والسماح للبعثة بأن تمضي قدما".

وهناك ثلاث هجمات مزعومة بأسلحة كيمياوية في سوريا، وهي الهجوم قرب حلب وهجوم آخر قرب دمشق، وكلاهما حدث في مارس/آذار، وهجوم في حمص في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وتبادلت المعارضة المسلحة وحكومة الأسد الاتهام بالمسؤولية عن الهجمات الثلاث.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة