شارون يستغل شاس لإخافة الأحزاب الأخرى   
الاثنين 1425/8/19 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:07 (مكة المكرمة)، 5:07 (غرينتش)

شارون يستغلنا لإخافة أحزاب أخرى، لكن من الممكن أنه يرى في الحزب بديلا حقيقيا لحكومة وحدة وطنية

مصادر في حزب شاس/ يديعوت أحرونوت


اهتمت الصحف الأجنبية اليوم بالتصويت الذي أجري أمس في الكنيست الإسرائيلي بحجب الثقة عن الحكومة الإسرائيلية، فذكرت يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن المعارضة في الكنيست حققت تعادلا في التصويت على اقتراح بحجب الثقة عن شارون.

وأشارت الصحيفة إلى أن شارون توجه بعد التصويت إلى رئيس حزب شاس إيلي يشاي ودعاه لإجراء لقاء معه، واستجاب يشاي إلى الدعوة وقال "عندما يوجه رئيس الحكومة دعوة فيجب قبولها ولا يهم أي رئيس حكومة".

وقالت مصادر في حزب شاس للصحيفة إن "شارون يستغلهم لإخافة أحزاب أخرى، لكن من الممكن أنه يرى في حزب شاس بديلا حقيقيا لحكومة وحدة وطنية".

وأضاف مقربون من رئيس حزب شينوي تومي لبيد أن "موقفنا لن يتغير، نحن غير مستعدين للجلوس في حكومة واحدة مع الأحزاب الدينية المتشددة".

وذكرت الصحيفة أن شارون وجه دعوة لحزب "يهدوت هتوراة" للانضمام إلى الحكومة، إلا أن رئيس الحزب موشيه غفني عبر عن رفضه للجلوس في حكومة واحدة مع حزب شينوي.

الانتخابات الأميركية
وفي ما يعلق بتطورات سباق انتخابات الرئاسة الأميركية، قالت واشنطن تايمز إن "أصواتا رافضة كثيرة ارتفعت في الأوساط الجمهورية والديمقراطية في الولايات المتحدة ضد الاقتراح الذي يتحدث عن إمكانية تأجيل الانتخابات بحجة احتمال وقوع هجمات إرهابية في البلاد".

ونقلت الصحيفة عن رئيس لجنة البيت الأبيض التي تشرف على قانون الانتخابات الفدرالية قوله إن "هذا التأجيل من شأنه أن يخلق مشاكل دستورية جدية ومعقدة".

الدرع الصاروخي

واشنطن تتفاوض مع بولندا والتشيك حول برنامج الدرع الصاروخي، حيث تحاول أن تمركز أكبر موقع لهذا المشروع في قلب أوروبا

غارديان


وبخصوص برنامج التسلح الأميركي المعروف بالدرع الصاروخي، ذكرت صحيفة غارديان البريطانية أن الإدارة الأميركية تتفاوض مع كل من بولندا وجمهورية التشيك حول برنامجها للدفاع الصاروخي المثير للجدل، حيث تحاول الولايات المتحدة أن تمركز أكبر موقع لهذا المشروع في قلب أوروبا.

وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين البولنديين أكدوا لها أن المباحثات مستمرة مع واشنطن منذ ثمانية أشهر، وأن بولندا حريصة على المشاركة في المشروع الذي من المفترض أن يشكل درعا يحمي أميركا وحلفاءها من الهجمات الصاروخية الباليستية بعيدة المدى.

كما أكد مسؤولون رفيعو المستوى في براغ أنهم يجرون مفاوضات مع الجانب الأميركي لإنشاء محطة رادار في جمهورية التشيك كجزء من مشروع منظومة الدفاع الصاروخي.

وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية التشيكية بوغوسلو ماجويسكي للصحيفة قائلا إننا "حريصون على أن نكون جزءا ثابتا من هذه الإجراءات، ولقد بدأنا التباحث مع الأميركيين منذ نهاية العام الماضي".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة