سلطات زيمبابوي تمنع تسفانغيراي من مغادرة البلاد   
الجمعة 1429/8/13 هـ - الموافق 15/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:35 (مكة المكرمة)، 21:35 (غرينتش)
تسفانغيراي قال إنه متمسك بمفاوضات تقاسم السلطة (رويترز-أرشيف)
قال رئيس جبهة التغيير الديمقراطي مورغان تسفانغيراي في زيمبابوي إن السلطات منعته واثنين من كبار مساعديه -بينهما كبير مفاوضيه بمحادثات تقاسم السلطة تنداي بيتي- من مغادرة البلاد إلى جنوب أفريقيا لحضور قمة إقليمية.
 
وأضاف أن السلطات صادرت جوازه وجوازي مساعديه, ولم يعد بإمكانهما المغادرة.
 
غير أن تسفانغيراي أبدى أمله باستئناف محادثات تقاسم السلطة مع الرئيس روبرت موغابي والتي بدأت الشهر الماضي وعلقت الثلاثاء في هراري, ما أثار تكهنات بأن زعيم حركة التغيير الديمقراطي انسحب منها, لكنه نفى ذلك اليوم ضمنا حين قال إنه لا يمكن الحكم على مفاوضات عبر تعثر ملف واحد.
 
وقبل ذلك كان تسفانغيراي أعلن التزامه بمفاوضات تقاسم السلطة التي يرعاها رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي, وبـ"اتفاق يمثل إرادة الشعب" يرتكز على نتائج الجولة الأولى لانتخابات الرئاسة التي جرت نهاية مارس/ آذار الماضي وفاز بها دون أغلبية حاسمة.
 
قريبا جدا
ونقلت إذاعة أنغولا عن مبيكي قوله إنه مقتنع بالتوصل "قريبا جدا" إلى اتفاق، وقال "أنا على قناعة أننا سنختتم المفاوضات قريبا لأن كافة الأطراف تقر بضرورة ذلك".
 
وتحدث مبيكي في أنغولا حيث أطلع رئيسها دوس سانتوس بصفته رئيس مجلس الأمن بمجموعة تنمية أفريقيا الجنوبية على تقدم المفاوضات، عن عنصر واحد عالق من جانب تسفانغيراي, وبرر تأجيل المباحثات بقوله "جرى رفعها لمنح زعيم المعارضة الوقت لدراسة المواقف".
 
وتتعلق القضايا المحورية بمدى استعداد موغابي للتخلي عن السلطات التنفيذية وقوات الأمن, فهو -حسب مسؤول بحركة التغيير الديمقراطي- "يرفض أن يسلم بأنه إذا كان هو رئيس الدولة كما قبلت ذلك حركة التغيير الديمقراطي فإن تسفانغيراي يجب أن يكون رئيسا للحكومة".
 
والتزم موغابي وتسفانغيراي يوم 21 يوليو/ تموز الماضي بالتفاوض حول تقاسم السلطة، وأمهل بروتوكول الاتفاق المفاوضين أسبوعين لإخراج البلاد من الأزمة التي نشأت إثر إعادة انتخاب موغابي قبل سبعة أسابيع.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة