مظاهرات غضب بكشمير الهندية   
السبت 1431/1/23 هـ - الموافق 9/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 17:46 (مكة المكرمة)، 14:46 (غرينتش)
مجموعة من سكان سرينغار يصلون على الفتى الذي قتل في مظاهرة تطالب بالاستقلال (الفرنسية)

استخدمت الشرطة الهندية الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات الغاضبين الذين تظاهروا في الجزء الكشميري الخاضع للسيطرة الهندية، احتجاجا على
مقتل فتى مراهق، يؤكدون أنه قتل على يد رجال الشرطة الهنود.

وقال شهود عيان إن الفتى (16) عاما، توفي اليوم متأثرا بجروح خطير أصيب بها جراء رصاص العسكريين أثناء مروره قرب المظاهرة التي شهدتها مدينة سرينغار أمس احتجاجا على السيطرة الهندية على الإقليم.
 
وفور انتشار خبر وفاة الفتى اندفع المئات للشوارع مرددين شعارات تطالب باستقلال الإقليم وتوجهوا لمقر الأمم المتحدة مطالبين بالاستقلال، ولم ترد أي معلومات حول وقوع إصابات خلال مصادمات اليوم.

من جانبه قال مسؤول في الشرطة إن الفتى لا بد أن يكون قد أصيب بعبوة مسيلة للدموع التي أطلقها الرجال الشرطة، مؤكدا أن السلطات تجري تحقيقا في الحادثة.

من جهة أخرى واصلت المحلات التجارية إغلاق أبوابها في أكثر الأحياء التجارية بمدينة سرينغار، في ضوء استمرار المعارك بين الشرطة الهندية ومسلحين قاموا باختطاف لاجئين بأحد الفنادق، بعد أن هاجموا في وقت سابق قوات حكومية بقنابل يدوية.

وخلفت هذه المصادمات أربعة قتلى كما أنها أصابت الحياة العامة بالشلل، وتعتبر هذه المصادمات هي الأشد التي يشهدها الإقليم منذ عام 2006.

يذكر أن الهند وباكستان الجارتين النوويتين خاضتا حربين فيما بينهما بسبب نزاعهما على إقليم كشمير، وتقوم الأمم المتحدة منذ عام 1984 بمراقبة معاهدة وقف إطلاق النار بين البلدين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة