وقف مسئولة السجون الأميركية بالعراق عن العمل   
الثلاثاء 1425/4/5 هـ - الموافق 25/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كرة جليد التعذيب كبرت في الولايات المتحدة بعد نشر صحيفة الواشنطن بوست لصور جديدة (الفرنسية)

أوقف الجيش الأمريكي الضابطة المشرفة على السجون العراقية عن العمل وأحالها على الاحتياط وذلك على خلفية فضائح التعذيب والإهانات للأسرى العراقيين في سجن أبو غريب في بغداد التي هزت العالم.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع أمس الاثنين المقدم باميلا هارت إن العميد جانيس كاربينسكي التي كانت تتولى قيادة لواء الشرطة العسكرية 800 أوقفت عن ممارسة مهامها.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتياط إن الجيش أعاد كاربينسكي أمس الاثنين إلى خدمة الاحتياط وإنها لم تعد ضابطا عاملا في القوات المسلحة. وأضاف أن الأمر لم يقتصر على ذلك فحسب بل إن كاربينسكي لم تعد قائدا للوائها الذي يوجد مقره في يونيونديل بنيويورك وإنها "ألحقت مؤقتا" بقيادة قوات التأهب الأميركية في فورت جاكسون بولاية ساوث كارولاينا.

وقال شيلف إن الجيش سيعين "قائدا عاملا" للواء.

وحين سئل شيلف عما إذا كانت كاربينسكي قد تواجه تهما جنائية لم يرد بصورة مباشرة لكنه قال "هذا الإجراء لا يغلق أي أبواب".

وأضاف شيلف أن آخر خطوة ليست "إجراء عقابيا.إنها محاولة مؤقتة لإعادة توزيع المسؤوليات إلى حين مراجعة موقف كاربينسكي بواسطة قائد جيش الاحتياط الجنرال جيمس هيلملي ".

ووجه اللوم رسميا إلى كاربينسكي من قبل يوم 17 يناير/ كانون الثاني فيما يتعلق بإساءة معاملة العراقيين قبل أن تتسرب صور تعذيب العراقيين إلى الإعلام قبل أسابيع.

وقالت كاربينسكي التي خدمت في الجيش 27 عاما إن القطاعات التي تركزت فيها الانتهاكات داخل سجن أبو غريب كانت خاضعة للمخابرات العسكرية الأميركية وليس الشرطة العسكرية.

ولكن تقرير تاجوبا ألقى باللوم فيما جرى في أبو غريب على كاربينسكي نفسها.
وأفاد التقرير أنه كان من النادر أن تتواجد كاربينسكي في أبو غريب وأنها دخلت في نزاعات مع المخابرات العسكرية وفشلت في معالجة المشكلات عند حدوثها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة