مبارك يرحب بمنافسيه على منصب الرئاسة   
الثلاثاء 1425/12/1 هـ - الموافق 11/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:18 (مكة المكرمة)، 19:18 (غرينتش)
مبارك: وجود منافسين مؤشر على الديمقراطية (الفرنسية-أرشيف)
رحب الرئيس المصري حسني مبارك بسعي آخرين للفوز بترشيح البرلمان لمنصب الرئيس هذا العام.
 
وقال مبارك لدى سؤاله عن إعلان ثلاثة مثقفين مصريين ترشيح أنفسهم لمنافسته على منصب الرئاسة إن ذلك مؤشر على الديمقراطية وإنه يرحب بها.
 
وكان محمد فريد حسنين ونوال السعداوي وسعد الدين إبراهيم قالوا إنهم سيسعون لترشيح أنفسهم للمنصب في تحد رمزي لمبارك بهدف تعزيز الدعوة لتعديل الدستور بحيث يسمح بتنافس أكثر من مرشح على منصب الرئيس بدلا من نظام الاستفتاء الحالي.
 
ووفقا للدستور المصري ينبغي أن يحوز المرشح للمنصب على أغلبية ثلثي أعضاء مجلس الشعب على الأقل ثم يطرح المرشح على الناخبين للاستفتاء عليه.

وسيسمي مجلس الشعب المرشح للمنصب في مايو/أيار ويجري الاستفتاء عليه في سبتمبر/أيلول القادميين.
 
ولدى سؤاله عن أعباء المنصب قال مبارك إن منصب الرئيس يحرم شاغله من حياته الخاصة تماما فمن أجل الأمن الذي يحاط به الرؤساء لا يمكن الخروج بحرية إلى أي مكان و"رئيس مصر بمثابة معتقل".
 
ومن المتوقع أن يعاد انتخاب مبارك على الرغم من دعوات إصلاحيين مصريين لتعديل الدستور بما يسمح بإجراء اقتراع بين أكثر من مرشح.
 
ويقول الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم الذي يرأسه مبارك الذي يتمتع بأغلبية ساحقة في المجلس إن تعديل الدستور ممكن بعد الاستفتاء القادم.
 
وكان مبارك قد انتخب لأربع فترات رئاسية مدة كل منها ست سنوات، وهو الرئيس الثالث لمصر الذي يتولى المنصب بالاستفتاء العام منذ ثورة يوليو/تموز 1952، وسبقه إلى رئاسة مصر في استفتاءات عامة جمال عبد الناصر وأنور السادات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة