تجدد المواجهات شمال سريلانكا بين الجيش والمتمردين   
الأحد 1427/7/18 هـ - الموافق 13/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 10:37 (مكة المكرمة)، 7:37 (غرينتش)

مسلمون سريلانكيون يطالبون بالسلاح لقتال متمردي التاميل (رويترز)

تجددت المواجهات العنيفة اليوم بين متمردي نمور تحرير إيلام التاميل وقوات الأمن بشبه جزيرة جافنا شمال سريلانكا, في أعقاب أعنف معارك تسجل منذ إعلان الهدنة عام 2002 والتي أوقعت 177 قتيلا على الأقل استنادا لمصادر الجيش.

 

وكان المتمردون التاميل اخترقوا دفاعات الجيش بشبه الجزيرة التي تسيطر عليها القوات الحكومية، حيث هناك قوات يقترب عددها من 40 ألفا معظمهم من الأغلبية السنهالية.

 

وكانت الاتصالات الهاتفية من تلك المنطقة صعبة للغاية، وقال مصدر رفيع بالجيش في المنطقة إن الليلة الماضية كانت هادئة نسبيا ولكن الجيش شن عملية كبيرة مع أول خيوط الضوء في الفجر.

 

  خسائر في الجانبين (رويترز)
ويقول مراقبو الهدنة إنه يعتقد أن جبهة نمور التاميل تحاول قطع خطوط الإمداد عن جافنا التي تناوب عليها الجانبان عدة مرات خلال العقدين الماضيين بالحرب التي قتل فيها أكثر من 65 ألف شخص.

 

وكان الطيران السريلانكي قصف أمس مواقع تابعة للتاميل شمال  شرق البلاد وفي جافنا. وحسب وزارة الدفاع فإن 150 متمردا على الأقل لقوا مصرعهم فيما قتل 27 عنصرا من القوات الحكومية في تلك المعارك, كما أصيب أكثر من 300 شخص بجروح لدى الجانبين.

 

وفي العاصمة كولومبو قتل أمس مسؤول سريلانكي كبير يشارك بعملية السلام في البلاد. وأوضحت الشرطة أن كتيش لوغاناتان المساعد العام بالأمانة من أجل السلام والعضو بأقلية التاميل قتل برصاص مجهولين أمام منزله في دهيوالا إحدى ضواحي كولومبو.

 

وأسست الأمانة من أجل السلام عام 2002 للإشراف على تطبيق وقف إطلاق النار، والهدنة التي أبرمت بالسنة نفسها مع المتمردين بإشراف النرويج. وتأتي عملية الاغتيال التي لم تعلن أي جهة المسؤولية عنها, بعد عام على اغتيال وزير الخارجية السريلانكي لاكشمان كديرغمار والتي حملت السلطات مسؤوليتها للمتمردين.

 

متحدث باسم الرئيس السريلانكي دان عملية الاغتيال، واتهم نمور التاميل قائلا إن الحركة تستهدف التاميل "الذين يعملون من أجل إرساء السلام".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة