اتهام ألمانيين سربوا التقنية النووية لإيران   
الاثنين 14/1/1427 هـ - الموافق 13/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 8:08 (مكة المكرمة)، 5:08 (غرينتش)

يستعد القضاء الألماني للادعاء على مجموعة ألمان متهمين بمساعدة إيران في الحصول بشكل غير شرعي على التقنية التي تسمح لها بتصنيع أسلحة نووية.
 
وقال مكتب المدعي الألماني في كارلسرو إن هناك اتصالات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا حول التحقيقات, دون مزيد من التفاصيل.
 
غير أن دبلوماسيا أوروبيا لم يكشف عن هويته قال إن الأمر يتعلق بحوالي ثمانية ألمان –بعضهم رهن التوقيف- يعيشون بألمانيا وسويسرا وجنوب أفريقيا، ساعدوا إيران وليبيا في الحصول على تقنيات نووية.
 
شبكة خان
وقال الدبلوماسي إن بين التقنيات وحدات طرد مركزي تسمح بتخصيب اليورانيوم لاستعماله وقودا في المنشآت النووية, لعب المتهمون دور السمسار لتمكين طهران من الحصول عليها بعد رفض الدول الأوروبية أن تبيعها إياها.
 
وكان المتهمون ينشطون ضمن شبكة خان، في إشارة إلى عبد القادر خان أب القنبلة الذرية الباكستانية الذي أقر عام 2003 بتسريب أسرار نووية إلى بلدان بينها إيران وليبيا.
 
ويعتقد دبلوماسيون أن الدور الألماني في تزويد إيران بالتقنية النووية أكبر مما كان يعتقد، فـ "الاعتقاد أن عبد القادر خان هو من كان يدير الشبكة تبسيط مخل لأن المشاركة الألمانية كانت واسعة" حسب دبلوماسي آخر لم يكشف عن هويته أيضا.
 
وتحدث الدبلوماسي عن مشاركة مواطنين آخرين من دول أخرى مثل فرنسا وبلجيكا وسويسرا وبريطانيا, ظل دورهم مجهولا لعقدين قبل أن تكشف طهران عن برنامجها لتخصيب اليورانيوم عام 2003.
 
تهم الخيانة
ورجح مسؤول ألماني على اطلاع على الملف أن توجه تهم الخيانة إلى كل المجموعة أو بعض من أفرادها, وفسر ذلك كبير مفتشي السلاح الأممي السابق ديفد ألبرايت بأن "تهمة الخيانة أسهل إثباتا من التهم الجنائية الأخرى".
 
ولن تكون هذه المرة الأولى التي يدان فيها ألماني بتهم مساعدة دول شرق أوسطية في الحصول على تقنية التخصيب, ففي 1999 جرم كارل هاينز بالخيانة لتزويده العراق بمعلومات سرية حول تقنية تطوير وحدات الطرد المركزي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة