جولياني: أسباب هجمات 11 سبتمبر لا تزال قائمة   
الجمعة 1436/11/28 هـ - الموافق 11/9/2015 م (آخر تحديث) الساعة 13:02 (مكة المكرمة)، 10:02 (غرينتش)

توافق اليوم الذكرى الـ14 لهجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 التي استهدفت برجي التجارة في نيويورك ومواقع أخرى في الولايات المتحدة، ويرى العمدة السابق لمدينة نيويورك أن التهديد "الإرهابي" لا يزال قائما.

فقد نشرت صحيفة وول ستريت جورنال مقالا للعمدة رودولف جولياني قال فيه إن "التهديد الإسلامي" لا يزال يلقي بظلاله على الولايات المتحدة في هذه الذكرى، وإن التهديد "الإرهابي" يتنامى، ولكن قادة الأمة يعيشون في حالة إنكار لهذه المخاطر التي قد تظهر في أي لحظة.

وأشار جولياني إلى المعالم الجديدة التي تمت إقامتها في منهاتن بنيويورك والمتمثلة في المتحف والنصب التذكاري والبرج الجديد، وذلك على أنقاض البرجين السابقين اللذين تعرضا للدمار إثر الهجمات بالطائرات.

وقال العمدة السابق إنه ينبغي لأهالي نيويورك أن يتمتعوا بمعنويات عالية، وأن يكونوا أقوى مما مضى، ولكننا سنكون مخطئين إذا قلنا إن هجمات سبتمبر ليست سوى حدث تاريخي من أحداث الماضي كالهجوم على ميناء إيرل هاربر، وذلك لأن هناك فرقا كبيرا بين الحدثين.

أحقاد
وأوضح جولياني أن الأسباب والأحقاد التي أدت إلى وقوع هجمات سبتمبر لا تزال ماثلة، وأن "الإرهابيين" ضموا إلى صفوفهم عناصر أكثر تنوعا ومكرا وعزما، وأن تهديدات الإسلاميين لا تزال مستمرة في الحاضر والمستقبل.

وأضاف جولياني: الحرب ضدنا لم تبدأ في ذلك اليوم من سبتمبر/أيلول 2001 فلقد انتشرت الأعمال الإرهابية منذ زمن بعيد كاختطاف الطائرات وقتل الأبرياء والهجمات الدموية المختلفة التي تعود إلى ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.

وأشار إلى أنه بدلا من زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن، فإن المرشد الأعلى آية الله على خامنئي يهدد الآن بتدمير إسرائيل وبإزالتها عن الوجود، وأنه يهدد بمواصلة قتل الأميركيين وإقامة إمبراطورية إسلامية تضم العراق وسوريا واليمن والمنظمات الإرهابية التي تدعمها إيران.

وأضاف أن تنظيم الدولة الإسلامية أيضا أعلن دولة الخلافة التي تسعى لتدمير المسيحية وبقية الكفار في العالم، وأنه يسيطر على مناطق رئيسية في كل من العراق وسوريا.

وأشار إلى أن الشرور التي كانت كامنة وراء هجمات سبتمبر لا تزال موجودة وبشكل أوسع وأكثر خطورة، ودعا إلى ضرورة اليقظة والاستعداد لمواجهة هذه التهديدات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة