شركة صينية تنتظر الموافقة لإنتاج دواء رخيص للإيدز   
الخميس 1422/8/29 هـ - الموافق 15/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

غلاء عقاقير الإيدز مشكلة أخرى لمرضاه
بدأت شركة دواء صينية منافسة شرسة مع عمالقة شركات الدواء الأجنبية بغرض إنتاج عقار صيني لعلاج مرض الإيدز القاتل, بأسعار متدنية للغاية وكثفت لهذا السبب من ضغوطها على حكومة بكين من أجل السماح لها بالإنتاج.

ففي الوقت الذي تكلف فيه الشركات الأجنبية مريض الإيدز ألوف الدولارات سنويا من أجل التداوي بعقارات الإيدز, تفخر شركة ديسانو ومقرها في شنغهاي بأنها قادرة على إنتاج عقار للإيدز لن يكلف المريض الصيني المحدود الدخل أكثر من 3000 يوان (360 دولارا) في العام.

وقال مسؤول في شركة ديسانو اليوم إن الشركة, المحدودة الشهرة, طلبت الحصول على إذن لإنتاج عقارين بديلين سعرهما رخيص تقول إنهما على نفس فعالية العقاقير التي حصلت الشركات الأجنبية على براءات اختراعها.

وقال لي جينليانج وهو أحد مدراء ديسانو "لدينا ميزة واضحة من حيث التكلفة. منتجنا أفضل بالقطع من حيث السعر". وأضاف "خارج الصين ستخسر شركات الأدوية الأجنبية إذا باعت بهذه الأسعار. أما نحن فسنغطي نفقاتنا".

وتبيع شركة بريستول مايرز سكويب عقاري فيدكس وزيريت لعلاج الإيدز بثمن 870 يوانا للأول و3110 يوانات للثاني في مقابل زجاجة دواء تكفي حوالي أسبوعين فقط.

وإذا وافقت حكومة بكين على طلب شركة ديسانو, وهو ما يبدو أن لي متأكد من تحققه بحلول أوائل العام القادم, سيكون ذلك بمثابة تراجع عن سياستها الحالية.


وسائل الإعلام الصينية تقول إن المسؤولين طلبوا من شركات الدواء المحلية عدم انتهاك ما التزمت به بكين أمام منظمة التجارة العالمية بشأن حقوق الملكية الثقافية وتقليد المنتجات الأجنبية
فقد أعلن مسؤول كبير في وزارة الصحة ببكين الثلاثاء الماضي أن الصين ليس لديها خطط آنية للسماح بإنتاج عقاقير للإيدز وطرحها في السوق المحلية. وأنها في المقابل تتفاوض مع الشركات الأجنبية صاحبة براءة الاختراع على خفض أسعار منتجاتها.

وقالت وسائل الإعلام الصينية إن المسؤولين طلبوا من شركات الدواء المحلية عدم انتهاك ما التزمت به بكين أمام منظمة التجارة العالمية بشأن حقوق الملكية الثقافية وتقليد المنتجات الأجنبية.

ويقول لي إنه على الرغم من أن عقاري شركة ديسانو اعتمدا على تركيبات حصلت على براءة الاختراع إلا أنهما في الوقت نفسه نتاج عامين من الأبحاث الداخلية. ويعمل في مركز أبحاث الهندسة الحيوية وأبحاث الدواء التابع للشركة 50 باحثا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة