الجيش الليبي يبدأ تسلم موانئ النفط من المسلحين   
الخميس 11/6/1435 هـ - الموافق 10/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 10:41 (مكة المكرمة)، 7:41 (غرينتش)

قال متحدث باسم حرس المنشآت النفطية الليبي إن الحرس تسلم السيطرة الكاملة على ميناء الحريقة في شرق البلاد أمس الأربعاء، لكن المسلحين لم يسلموا ميناء الزويتينة بعد.

وأفاد مراسل الجزيرة في ليبيا نقلا عن الناطق الرسمي باسم رئاسة أركان الجيش الليبي العقيد علي الشيخي بأن مندوبا عن حرس المنشآت النفطية بمدينة طبرق الساحلية استلم بشكل رسمي ميناء الحريقة النفطي، وأن مشكلة العمال قد تم حلها.

وقال الشيخي إن عملية تسليم الميناء تأتي في إطار تجهيزه لتصدير النفط من جديد عقب ضخه من حقل مسلة في الجنوب الشرقي للبلاد. وأوضح الشيخي أن مجموعة رئيس مجلس برقة إبراهيم جضران تعهدت بعدم الدخول مجددا إلى ميناء الحريقة إو إغلاقه.

إسدال الستار
وقضى اتفاق أبرم مطلع الأسبوع الجاري بفتح الميناءين والبدء في إسدال الستار على أزمة الموانئ بشرق ليبيا التي استمرت تسعة أشهر عندما قام مسلحون بقيادة جضران يطالبون بالحكم الذاتي لشرق البلاد بالسيطرة على مرافئ تصدير النفط الرئيسية وبالتحقيق فيما وصفت بمزاعم بيع النفط الليبي دون عدادات.

وفيما يتعلق بميناء الزويتينة فقد ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن الجيش الليبي أعلن أمس أنه بسط سيطرته عليه، في حين أوردت وكالة رويترز أن هذا الميناء لا يزال تحت سيطرة بعض أتباع جضران، لكن القائد الجديد للحرس في طريقه إلى الميناء لتسلمه.

وكان الطرفان الحكومي والمسلحون قد اتفقا على مهلة من أسبوعين إلى أربعة أسابيع للتوصل إلى اتفاق نهائي يسمح برفع الحصار عن ميناءين آخرين وهما رأس لنوف (200 ألف برميل يوميا) والسدرة (350 ألف برميل يوميا).

يُشار إلى أن استيلاء المسلحين بشرق ليبيا في يوليو/تموز الماضي على الموانئ بالمنطقة قد قلص صادرات البلاد من النفط من 1.5 ملييون برميل في اليوم إلى 250 ألف برميل فقط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة