ساركوزي يلتقي بوتفليقة بالجزائر قبل التوجه لتونس   
الأربعاء 1428/6/26 هـ - الموافق 11/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:16 (مكة المكرمة)، 21:16 (غرينتش)

عبد العزيز بوتفليقة مستقبلا نيكولا ساركوزي (يمين) والوفد المرافق له (الفرنسية)

أجرى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مباحثات في الجزائر مع نظيره عبد العزيز بوتفليقة قبل التوجه إلى تونس، في جولة مغاربية كان من المفترض أن تقوده إلى المغرب قبل أن تطلب الرباط تأجيل الزيارة.

وأجرى ساركوزي وبوتفليقة مباحثات على انفراد قبل أن ينضم إليهما الوفد الفرنسي الذي يضم وزير الخارجية برنار كوشنر ووزيرة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان والوفد الجزائري الذي يضم وزير الخارجية مراد مدلسي ووزير الطاقة والمناجم شكيب خليل.

ويتوقع أن يلتقي ساركوزي مساء اليوم في تونس نظيره زين العابدين بن علي قبل أن يعود إلى فرنسا صباح الأربعاء.

ويهدف ساركوزي من خلال التحرك الذي يعتبر أول رحلة غير أوروبية له بعد توليه منصبه في مايو/أيار الماضي، إلى عرض مشروعه للاتحاد المتوسطي على قادة المنطقة.

وقبل توجهه إلى الجزائر أدلى الرئيس ساركوزي بتصريحات لصحف جزائرية جدد فيها رفض بلاده الاعتذار عما اقترفته بلاده أثناء استعمارها لفرنسا الذي طال 132 عاما.

وجاء في تلك التصريحات أن ساركوزي يحمل خارطة طريق طموحة لتعزيز العلاقات بين الجزائر وفرنسا في التجارة والاستثمار والطاقة والأمن وتنقل الأشخاص وإنه مستعد للذهاب إلى "أبعد مما هو قائم" لإقامة تعاون عسكري واسع.

وكان من المتوقع أن يزور ساركوزي المغرب أيضا وأن يلتقي بالملك محمد السادس في مدينة وجدة قرب الحدود مع الجزائر إلا أن الرباط طلبت تأجيل تلك الزيارة إلى غاية أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وقد بررت الرباط قرارها باعتبارات تتعلق بأجندة الزيارة في حين أولها بعض الأطراف بأنها تعبير من المغرب عن استيائه لكون ساركوزي فضل أن يبدأ جولته غير الأوروبية بالجزائر قبل المغرب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة