تعهد خطي من بوش لشارون بشأن الانسحاب الأحادي   
الأحد 1425/2/20 هـ - الموافق 11/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن الرئيس الأميركي جورج بوش سيقدم لرئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون خلال زيارة الأخير لواشنطن هذا الأسبوع رسالة تتضمن تعهدا خطيا يفيد بعدم مطالبة إسرائيل في المستقبل بالانسحاب لحدود عام 1948 أو ما يعرف بالخط الأخضر.


الأميركيون يعتبرون العراقيين كأنهم قاطعو طريق ولا يتورعون عن قتلهم جميعا ويعتبرونهم شعبا أقل منهم قيمة والأميركيون بذلك لا يختلفون عن الرؤية النازية للشعوب غير الألمانية

قائد بريطاني/ الديلي تليغراف

الصحيفة تضيف أن هذه الرسالة تشير إلى أن الفصل في الحدود بين المستوطنات والأراضي الفلسطينية بشكله النهائي سيأخذ بعين الاعتبار الواقع السكاني أو الحقائق الديمغرافية على الأرض.

وتوضح الصحيفة أنه خلال زيارة شارون لواشنطن سيتبادل المسؤولان الأميركي والإسرائيلي رسائل تشرح بالتفصيل خطة شارون للانسحاب من غزة والتقديمات التي ستوفرها الإدارة الأميركية لإسرائيل مقابل هذا الانسحاب.

وتلفت الصحيفة إلى أن من بين ما ستتضمنه رسالة شارون تأكيد إسرائيل التزامها بخريطة الطريق وبحل للنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي قائم على أساس دولتين.

العراقيون قاطعو طريق
نشرت صحيفة الديلي تليغراف البريطانية انتقادات حادة وجهها قائد عسكري بريطاني يشارك في قوات الائتلاف في العراق للأسلوب الذي تستخدمه قوات الاحتلال الأميركية تجاه المواطنين العراقيين، وقال إنها لا تتناسب وحجم التهديد الذي تواجهه هذه القوات.

وأشار القائد البريطاني الذي رفض ذكر اسمه إلى أن العسكريين المشاركين في الائتلاف في العراق يعارضون هذه الأساليب لأنها تسبب إحراجا لهم أمام العراقيين, قائلا إن الأميركيين يعتبرون العراقيين كأنهم قاطعو طريق, ولا يتورعون عن قتلهم جميعا, ويعتبرونهم شعبا أقل منهم في القيمة، موضحا أن الأميركان بذلك لا يختلفون عن الرؤية النازية للشعوب غير الألمانية.

وأضاف القائد أن القاعدة العسكرية في التعامل مع المواقف التي تواجهها قوات الاحتلال الأميركية تقتضي بألا تطلق النار إلا إذا تعرضت للهجوم, وبشرط أن يكون ذلك في حدوده الدنيا وباتجاه أهداف محددة.


كتيبة للجيش العراقي الجديد قوامها أكثر من 6000 جندي رفضت تنفيذ أوامر عسكرية بالمشاركة في إخماد المقاومة في مدينة الفلوجة

واشنطن بوست

كتيبة ترفض أوامر المارينز
كشفت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن كتيبة للجيش العراقي الجديد قوامها أكثر من 6000 جندي رفضت تنفيذ أوامر عسكرية بالمشاركة في إخماد المقاومة في مدينة الفلوجة المحاصرة الاثنين الماضي, ومساندة جنود المارينز في العمليات هناك.

الصحيفة أشارت إلى أن هذه الحادثة أضفت مزيدا من الشكوك حول الخطط الأميركية الرامية لتسليم الشؤون الأمنية للقوات العراقية -التي شكلتها سلطات الاحتلال- نهاية شهر يونيو/حزيران المقبل, وخروج قوات الاحتلال من داخل المدن لثكنات خارجها. في ظل تنامي ظاهرة رفض تنفيذ أوامر عسكرية أو استقالة عناصر الجيش والدفاع المدني والشرطة العراقية, التي وصلت لما بين 20% و25% من عناصر هذه القوات.

تحقيقات هجمات سبتمبر
في إطار التحقيقات الجارية في هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول على الولايات المتحدة, كشفت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن أجهزة الاستخبارات الأميركية توصلت عام 2000 لتحديد شخصيتين رئيسيتين شاركتا في التخطيط وتنفيذ الهجمات, خلال التحقيق في تفجير المدمرة الأميركية كول في ميناء عدن في نفس العام.

وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر استخباراتية إن المحققين توصلوا لوجود مخطط لتنفيذ هجوم إرهابي كبير تنفذه القاعدة ضد الولايات المتحدة, لكن سوء التنسيق بين وكالة المخابرات المركزية سي آي أي ومكتب التحقيق الفدرالي حال دون تشكيل صورة كاملة لمخطط القاعدة في وقت مبكر.

وأشارت الصحيفة إلى أن سي آي أي راقبت كلا من هاني المحضار ونواف الحازمي عام 2000 بعدما ثبت تورطهما في عملية تفجير كول, وطلبت من السلطات الماليزية مراقبة اجتماع للقاعدة شاركا فيه في يناير من نفس العام في كوالالمبور.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة