جماعات بيئية أميركية تعارض تدمير أسلحة كيمياوية   
الثلاثاء 1424/6/8 هـ - الموافق 5/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

طالب تحالف من أنصار البيئة والمواطنين في مدينة أنيستون محكمة أميركية بإصدار أمر قضائي عاجل يمنع تدمير مئات من الأسلحة الكيمياوية المتبقية منذ الحرب الباردة في محرقة في آلاباما.

ومن المتوقع أن يبدأ الجيش الأميركي غدا الأربعاء في إحراق أول دفعة من صواريخ إم 55 التي تحتوي على غاز أعصاب قاتل في منشأة للتخلص من الأسلحة الكيمياوية في أنيستون وذلك تطبيقا لاتفاقية دولية في هذا المجال.

وقالت جماعة (سييرا كلوب) البيئية ومعارضون آخرون للخطة في عريضة رفعوها أمس إلى القضاء إن كميات كبيرة من المواد الكيمياوية الخطيرة ستنبعث في الهواء إذا سمح للجيش ووزارة الدفاع بإحراق تلك الأسلحة.

وتوجد المحرقة في وسط أنيستون التي يبلغ عدد سكانها نحو 110 آلاف نسمة وتقع على مسافة نحو 160 كلم من مدن أكثر كثافة سكانية مثل أتلانتا وبرمنغهام.

ويرى خبراء عسكريون أن العملية لا تمثل أي خطر على السكان أو البيئة، حيث قال تيم غاريت مدير مشروع التخلص من الأسلحة في أنيستون "لقد أجرينا عمليات حرق خلال الثلاث عشرة سنة المنصرمة وتعلمنا من خبرتنا في مواقع أخرى... وثبت أن العمليات آمنة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة