ذكرى اغتيال رابين تقسم المجتمع الإسرائيلي   
السبت 1426/10/3 هـ - الموافق 5/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:35 (مكة المكرمة)، 11:35 (غرينتش)

الذكرى الـ 6 لاغتيال إسحق رابين
أوردت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية تقريرا تقول فيه إن الذكرى العاشرة للاحتفال باغتيال رئيس الوزراء الراحل إسحق رابين تبرز الانقسامات التي تعصف بالمجتمع الإسرائيلي.

وقالت الصحيفة إن مجموعة الطلاب الذين تجمهروا في الساحة التي تحمل اسم رابين بدؤوا في الحديث عن كيفية توصل الإسرائيليين العلمانيين والمتدينين إلى قاعدة مشتركة، ولكنهم سرعان ما تنازعوا في الأمر، مما اضطرهم إلى تحاشي الخوض في الاغتيال.

وأضافت أن المعسكرين الديني والعلماني مازالا معزولين عن بعضهما البعض عقب عقد من عملية الاغتيال المفاجئة لرابين.

ونقلت عن متخصص بعلم الاجتماع في الجامعة العبرية يدعى فيريد فينيتسكي سيروسي قوله "الاغتيال وكيف يشعر الناس حيال ذلك الآن يعكس حقيقة المجتمع المنقسم على نفسه".

وبالنسبة للعديد من الإسرائيليين العلمانيين اليساريين، فإن هذه الذكرى تمثل قصيدة رثاء لعهد السلام والطريق الذي سلكه رابين، وهو ما تبناه رئيس الوزراء الحالي أرييل شارون الذي كان قبل 10 سنوات من أكثر المناوئين لتقديم أي تنازل للفلسطينيين.

أما بالنسبة للمتدينين الذين مازالوا يذوقون مرارة الانسحاب من غزة -حسب تعبير الصحيفة- فإن رابين يمثل رمزا لوضع الثقة في غير محلها بالفلسطينيين بشكل عام والرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بشكل خاص.

كما أن مناصري رابين يعتبرون النداءات الرامية لإطلاق سراح الجاني إيغال عمير، والتأكيد على براءته وإظهاره بطلا في دوائر اليمينيين المتطرفين، إهانة لا تحتمل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة