جرحى ومعتقلون في اقتحام الأمن لجامعة نواكشوط   
الخميس 7/12/1427 هـ - الموافق 28/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:29 (مكة المكرمة)، 22:29 (غرينتش)

أحد الطلاب الذين تعرضوا للضرب في مواجهات جامعة نواكشوط (الجزيرة نت)
أمين محمد-نواكشوط

سقط أكثر من عشرة جرحى الأربعاء بعد اقتحام قوات الأمن الموريتانية حرم جامعة نواكشوط لليوم الثاني على التوالي.

وألقت الشرطة القبض على نحو عشرين طالبا، قبل أن تفرج في وقت لاحق عن الذين أصيبوا بجروح أثناء الاشتباكات.

وما زال مبنى الجامعة إلى حدود عصر الأربعاء مطوقا، تحسبا لاحتجاجات طلابية جديدة، بينما تعيش الساحة الجامعية هدوءا حذرا.

وكانت الشرطة الموريتانية اقتحمت الحرم الجامعي الثلاثاء وألقت القبض على نحو أربعين طالبا، وأصيب أكثر من عشرة آخرين بجروح في اشتباكات مع قوات الأمن، نقل بعضهم إلى مستشفى العاصمة لتلقي العلاج.

وقال يعقوب ولد أحمد للجزيرة نت إنه تعرض لضرب وركل كثيف من قوات الأمن في أجزاء مختلفة من جسمه، مما أدى إلى فقدانه الوعي. وأضاف أنه أفاق وهو في المفوضية الثانية بمقاطعة لكصر، وبجواره أكثر من عشرة طلاب بعضهم جروحه خطيرة.

وصرح رئيس الجبهة الموحدة لنقابات الطلبة، سيدي ولد عبد المالك، بأن اقتحام قوات الأمن الموريتانية للحرم الجامعي كان عنيفا وقاسيا، وكان أكثر عنفا من تدخل يوم الثلاثاء.

وأكد أن الجبهة الموحدة للطلاب لم تستطع إحصاء عدد الجرحى والمعتقلين، لكنها تقدرهم بالعشرات، حسب شهود عيان وحسب ما أفاد به بعض المعتقلين.

وتضم الجبهة الموحدة لنقابات الطلبة الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا والاتحاد العام للطلبة الموريتانيين والاتحاد المستقل للطلبة الموريتانيين.

وتطالب الجبهة بزيادة المنحة وتعميمها، وخفض تكاليف رسوم كلية الطب، وتحسين الظروف التعليمية والدراسية، وتوفير أجهزة ومعدات للمخابر التعليمية.

ولم يصدر بعد أي رد فعل عن الحكومة على أحداث جامعة نواكشوط، كما لم تصدر أي مواقف من الطبقة السياسية في البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة