بابا الفاتيكان يحذر من أزمة هوية في أوروبا   
الأحد 1428/3/6 هـ - الموافق 25/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:46 (مكة المكرمة)، 23:46 (غرينتش)

بنديكت السادس عشر انتقد عدم الإشارة إلى المسيحية في الدستور الأوروبي (رويترز)
حذر بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر من حدوث أزمة هوية في أوروبا، وذلك في كلمة ألقاها أمام الأساقفة الأوروبيين.

وجاء حديث البابا في معرض انتقاده للاتحاد الأوروبي بسبب استبعاده الإشارة إلى الرب والجذور المسيحية لأوروبا في إعلان بمناسبة الذكرى الخمسين للاتحاد.

وقال البابا الذي غالبا ما يدعو -مثل سلفه يوحنا بولص الثاني- للإشارة إلى الرب والمسيحية في الدستور الأوروبي "إن الزعماء لا يمكنهم استبعاد القيم التي ساعدت على تشكيل روح القارة".

وأضاف "إذا كانت حكومات الاتحاد تريد في الذكرى الخمسين لاتفاقية روما أن تقترب من مواطنيها فكيف يمكنهم استبعاد عنصر أساسي لهوية أوروبا مثل المسيحية التي ينتمي لها الغالبية من شعبها؟".

وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ناشدت الكتلة الأوروبية الشهر الماضي تضمين إشارة إلى الجذور المسيحية، ضمن مطالبتها بإعادة إطلاق الدستور الأوروبي.

بدوره قال رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي إنه ضغط من أجل تضمين إشارة إلى الجذور الكاثوليكية في الدستور الأوروبي، مضيفا أن المهمة الرئيسية أمام الكاثوليك هي إجراء حوار مع أديان مثل الإسلام واليهودية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة