حوادث الاختطاف تطال الرياضيين المعاقين بالعراق   
الخميس 1427/10/10 هـ - الموافق 2/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 21:47 (مكة المكرمة)، 18:47 (غرينتش)

الأمن الأميركي بالعراق يفشل في الحد من ظواهر العنف والاختطاف (الفرنسية)

شكلت حادثة اختطاف مدرب المنتخب العراقي لكرة الهدف للمكفوفين واحد لاعبيه أثناء إحدى الوحدات التدريبية أمس الأربعاء وقيام مجموعة مسلحة باقتيادهما إلى جهة مجهولة، أقسى حوادث العنف والاختطاف التي طالت الرياضيين العراقيين.

وتعكس هذه الحادثة مؤشرا لبدء موجة من أعمال عنف تستهدف الرياضيين العراقيين المعاقين الذين يستعدون للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية لألعاب المعاقين المقررة في ماليزيا منتصف الشهر الجاري.

من جانبه صرح رئيس اللجنة الأولمبية العراقية لألعاب المعاقين قحطان تايه النعيمي أن اختطاف مدرب أحد منتخبات ألعاب المعاقين وأحد اللاعبين يشكل سابقة خطيرة تنذر ببدء موجة من أعمال العنف تستهدف الرياضيين المعاقين الذين ليست لديهم أية مصالح سياسية في الوضع السائد.

وأضاف النعيمي لم يكن من المتوقع أن يصل الأمر إلى هذا الحد الذي يتعرض فيه رياضي معاق ينتظر مساندة إنسانية لتمثيل بلاده في المحافل الخارجية إلى مثل هذه الحوادث.

وكانت مجموعة مسلحة تستقل أربع مركبات، اقتحمت قاعة نادي الشباب الرياضي في قلب العاصمة بغداد أمس الأربعاء وقامت باختطاف مدرب المنتخب العراقي لكرة الهدف للمكفوفين خالد نجم الدين (48 عاما) وأحد أعضاء المنتخب عصام خلف (33 عاما) أثناء إحدى الوحدات التدريبية.

وحث النعيمي على أنه يجب من الآن اتخاذ سلسلة من الإجراءات التي تحمي الرياضيين لكونهم مضطرين للاستمرار بالتدريبات اليومية, لذلك سيتم تغيير أماكن الوحدات التدريبية في أكثر من مكان.

جدير بالذكر أن المنتخبات العراقية لألعاب المعاقين تضم عددا كبيرا من الذي تعرضوا لحالات الإعاقة وبتر الأطراف أثناء الحروب التي شهدتها البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة