كرزاي يعين قانوني مستشارا خاصا للأمن   
السبت 1423/4/11 هـ - الموافق 22/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حامد كرزاي
ذكر مسؤول أفغاني أنه بعد اختيار ما يزيد قليلا على نصف أعضاء الحكومة الأفغانية يوم الأربعاء الماضي, انتهي الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الآن بصورة فعلية من تشكيل حكومته وأعطى ليونس قانوني وزير الداخلية السابق دورا جديدا إضافة إلى حقيبة التعليم التي عرضت عليه بالفعل.

وأوضح المسؤول أنه "باستثناء وزارتي العدل وشؤون المرأة تمت تسمية جميع أعضاء الحكومة. وإلى جانب كونه وزيرا للتعليم فإنه (قانوني) سيعمل أيضا مستشارا لكرزاي لشؤون الأمن الداخلي".

وكان كرزاي قد أسند منصب وزير الداخلية إلى تاج محمد ورداك وهو من البشتون الأربعاء الماضي, في محاولة لجعل الحكومة الجديدة تتسم بقدر من التوازن العرقي يزيد على حكومته المؤقتة السابقة.

ولكن أنصار قانوني من الطاجيك -الذين يشكلون العمود الفقري لقوات الشرطة والأمن في العاصمة كابل- تظاهروا للإعراب عن سخطهم لهذا القرار. واضطر الرئيس الأفغاني إلى قبول حل وسط, وإن كان من غير الواضح كيفية تقسيم مسؤولية الأمن بين قانوني وورداك.

يونس قانوني
وكان يونس قانوني قد استقال من منصبه أثناء انعقاد اللويا جيرغا، في محاولة لاسترضاء الأكثرية البشتونية في البلاد التي شعرت بالغبن في الحكومة المؤقتة إثر سيطرة الطاجيك على الوزارات المهمة كالدفاع والخارجية والداخلية.

ورغم انسحاب قانوني من وزارته فإن القضية لم تنته عند ذلك الحد فقد أعرب أنصاره عن استيائهم، كما أن قانوني نفسه لم يكن راضيا عن اختياره وزيرا للتربية والتعليم في الحكومة الجديدة.

اكتشاف مخبأ للأسلحة
من ناحية أخرى ذكرت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية السبت أن القوات الأميركية اعتقلت ثمانية عناصر يشتبه في كونهم من حركة طالبان في مدينة غرديز شرق أفغانستان. وقالت الوكالة التي تتخذ من باكستان مقرا لها إن العناصر الثمانية اعتقلوا مساء الجمعة خلال عمليات برية قامت بها القوات الأميركية بمساندة مروحيات في شمال غرديز كبرى مدن مقاطعة بكتيا.

جندي أميركي من المارينز في حالة تأهب قرب أحد المواقع جنوبي أفغانستان
وأوضحت مصادر محلية أن عددا غير محدد من الجنود الأميركيين كانوا لا
يزالون منتشرين السبت في المنطقة.

وصرح العقيد الأميركي روجر كينغ بأن القوات الأميركية ضبطت قرب غرديز بإقليم بكتيا مخبأ للأسلحة كانت فيه ثمانية قذائف صاروخية وقذائف هاون وألغام مضادة للدبابات وصاروخان عيار 107 ملم وأسلحة صغيرة.

وقال كينغ للصحفيين في قاعدة بغرام الجوية وهي موقع قيادة التحالف الذي تقوده أميركا "لدينا مؤشرات على أن أفرادا ممن يدعمون القاعدة وطالبان كانوا في تلك المنطقة". ومنذ انتهاء عملية أناكوندا التي شنها الأميركيون في مارس/آذار الماضي في ضواحي غرديز تواصل قوات التحالف الدولي في أفغانستان عملياتها -خصوصا في هذه المنطقة- لعزل جيوب المقاومة التابعة لحركة طالبان وتنظيم القاعدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة