الباجه جي يستبعد تشبث الحكومة المؤقتة بالسلطة   
الخميس 1424/12/1 هـ - الموافق 22/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الوفد العراقي في واشنطن حضر خطاب بوش عن حالة الاتحاد في الكونغرس (الفرنسية)

قال الرئيس الحالي لمجلس الحكم الانتقالي في العراق عدنان الباجه جي خلال مؤتمر صحفي عقده في واشنطن إن احتمال تشبث الحكومة العراقية المؤقتة بالسلطة ليس واردا. وأضاف أن الشعب العراقي وقوات الاحتلال لن يسمحا بذلك.

وفي معرض إجابته عن سؤال لمراسل الجزيرة تحدث الباجه جي عن الدور الذي يمكن أن تلعبه الأمم المتحدة في المراحل المقبلة، وأكد أنه سيكون كبيرا ومهما جدا.

من جانبه أعلن عضو مجلس الحكم الانتقالي في العراق إبراهيم الجعفري احتمال لجوء العراقيين إلى خيار الانتخابات الجزئية للتوصل إلى حل وسط في حالة إصرار المرجعية الشيعية على الانتخابات في ظل ظروف العراق الحالية.

ورجح الجعفري أيضا تمديد صلاحيات مجلس الحكم إلى حين توفر الظروف التي تعين على إجراء الانتخابات.

وتعليقا على تصريحات الجعفري، قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في مقابلة مع الجزيرة من واشنطن إن فكرة الانتخابات الجزئية مطروحة منذ فترة وهناك عدة نماذج يمكن أن تطبق في هذه العملية.

المرجعية الشيعية مصرة على الانتخابات (الفرنسية)
رمسفيلد: متى وكيف
وفي سياق متصل قال وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إن الولايات المتحدة كانت قد أيدت دائما إجراء انتخابات مباشرة في العراق.

وأضاف بعد إطلاع أعضاء مجلس الشيوخ على الوضع في العراق, أن السؤال الوحيد المطروح هو متى وكيف يمكن إجراء هذه الانتخابات بسرعة.

وفي نفس الإطار ترك وزير الخارجية البريطاني جاك سترو -في تصريحات خلال أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس- الباب مفتوحا أمام إجراء انتخابات مبكرة هناك, مرحبا بعزم الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إيفاد فريق فني للعراق للنظر في إمكانية تنظيم الانتخابات.

وقد أعلن أنان في مؤتمر صحفي بألمانيا أنه سيتخذ قرارا بشأن تقديم الأمم المتحدة المساعدة للعراق بالشكل الأنسب، مكتفيا بالقول إن مسألة الانتخابات هي أساس الاهتمام الآن، وإن دور بعثة الأمم المتحدة سيتمثل في تقييم ما إذا كان ممكنا تنظيم انتخابات بحلول نهاية يونيو/حزيران المقبل أم لا.

جدل الفدرالية
وتأتي التصريحات المتلاحقة بشأن الانتخابات التي تطالب المراجع الشيعية العراقية بإجرائها بينما يستمر الجدل في الأوساط غير الكردية بكردستان العراق بشأن رؤيتها لمشروع الفدرالية الكردية المقدم إلى مجلس الحكم الانتقالي في العراق.

وتأرجحت مواقف التركمان والكلدوآشوريين بين الموافقة والرفض أو إبداء التحفظات على المشروع، والإجماع على ضرورة إيجاد صيغة تضمن لهم الحفاظ على هويتهم ضمن أي صيغة جديدة تحدد مستقبل العراق.

في سياق متصل قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إن أي نظام فدرالي في العراق قائم على الانتماء العرقي لن يكون عمليا على المدى الطويل.

وأكد في مقابلة صحفية أن إيران وسوريا تشاركان تركيا مطالبتها بنظام ديمقراطي في العراق يشجع استقراره، إلا أن الدول الثلاث ترى في السيطرة الكردية على منطقة تتمتع بالحكم الذاتي تهديدا لهذا الاستقرار المنشود.

وأوضح أردوغان أنه سيطرح هذه المخاوف خلال لقائه بالرئيس الأميركي جورج بوش اليوم.

اليابانيون يسعون لتقييم الوضع الإنساني أولا (الفرنسية)
مشاركة الناتو
وقريبا من الخلافات السياسية، أعرب وزير الخارجية الأميركي كولن باول عن اعتقاده بأن جميع أعضاء حلف شمال الأطلسي (الناتو) سيشاركون في الجهود التي تبذل لإعادة الاستقرار إلى العراق نهاية العام، بمن فيهم أولئك الذين عارضوا الحرب مثل فرنسا وألمانيا.

وأشار باول أمس في تصريح لإحدى الإذاعات في فيلادلفيا إلى أن 18 دولة أعضاء في حلف الناتو أو ستنضم إليه رسميا في يونيو/حزيران القادم من أصل 26 دولة لها وجود في العراق.

وعلى الأرض في العراق، قام قائد قوات الدفاع اليابانية بزيارة لمستشفى مدينة السماوة العام، وذلك في إطار سعي القوة اليابانية للتعرف على حجم ما تحتاجه المدينة من خدمات. وبحث الوفد حجم النقص في الأجهزة الطبية وحاجة المستشفى إلى الصيانة وإعادة التأهيل.

وتضم طلائع القوة اليابانية المتمركزة في السماوة بضع عشرات من الجنود الذين قدموا للبلاد في مهمات وصفت بأنها إنسانية صرفة ولا علاقة لها بأي أعمال قتالية. وينتظر أن تعمل القوة اليابانية على تقديم خدماتها في مجال تكرير المياه والعون الإنساني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة