وزير بريطاني: العائلة المالكة غريبة الأطوار   
السبت 13/1/1422 هـ - الموافق 7/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إليزابيث الثانية
تصاعدت الانتقادات الموجهة للعائلة البريطانية المالكة، وشارك في تلك الانتقادات وزير في حكومة العمال قال إن أفراد العائلة غريبو الأطوار، ويجهلون كيف يواكبون التغيرات التي يشهدها العالم.

وتأتي هذه التصريحات بعد موجة من الجدل حول أفراد العائلة المالكة في بريطانيا، أثارتها تصرفات صوفي ريس جونز زوجة الأمير إدوارد ابن الملكة إليزابيث ملكة بريطانيا.

ونقلت صحيفة ديلي تلغراف عن كيم هاولز وزير شؤون المستهلك قوله إنه لا يفهم مطلقا سر هذا التعلق بالعائلة المالكة رغم أن أفرادها جميعا غرباء في أطوارهم بعض الشيء. وأضاف أنهم يختارون شركاء غاية في الغرابة. إنهم لا يعرفون كيفية مواكبة العالم الحديث.

وكانت صوفي زوجة الأمير إدوارد قد تعرضت لانتقادات شديدة بعد أن اتهمتها الصحافة باستغلال صلاتها بالعائلة المالكة لخدمة مصالحها التجارية، وبإطلاق  تصريحات غير لائقة بحق العائلة المالكة ورئيس الوزراء توني بلير في حديث مع مراسل صحفي تنكر في هيئة شيخ عربي أظهر اهتماما باستئجار شركة العلاقات العامة الخاصة بها.

وتستعد العائلة المالكة لمواجهة المزيد من الانتقادات في الأيام القليلة القادمة وسط تقارير تقول إن الصحفي المتنكر قام أيضا بتسجيل محادثات مع موراي هاكين شريك صوفي في العمل.

وجاءت تصريحات هاولز بعد يوم واحد من تصريحات لستيفن بايرز وزير التجارة لتلفزيون بي.بي.سي قال فيها إنه لو جاء إليه شيخ بزجاجة شمبانيا لاعتذر إليه وتركه.

ومن المتوقع أن تسبب انتقادات الوزيرين -وهما لم يوبخا حتى الآن من جانب بلير- استياء قصر باكنغهام.

وتعرضت صوفي لضغوط لترك شركة العلاقات العامة وسط مخاوف من تعارض محتمل بين دورها العام كعضو في العائلة المالكة وبين نشاطها الخاص.

كما وجه الاتهام لإدوارد بالخلط بين واجباته الملكية وبين أعماله الخاصة. قالت صحيفة تايمز إنه استغل جولة رسمية لبروناي وماليزيا في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي لإجراء اتصالات بشأن برنامج يتعلق بالحدائق الملكية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة