الياور يقر بتدهور الأمن والسيستاني يطالب بوقف حمام الدم   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:49 (مكة المكرمة)، 4:49 (غرينتش)
الياور يعترف بتصاعد الهجمات ويؤكد رغم ذلك إجراء الانتخابات في موعدها (الفرنسية)
 
اعترف الرئيس العراقي المؤقت غازي عجيل الياور في بروكسل بتصاعد موجة الهجمات الدامية في العراق، وقال إن "الإرهابيين" زادوا من أنشطتهم في الآونة الأخيرة في أنحاء متفرقة من البلاد.
 
لكنه أكد في ختام لقائه المفوض الأوروبي للعلاقات الخارجية كريس باتن أنه رغم التدهور الأمني المتفاقم فإن حكومته عازمة على إجراء الانتخابات العامة في موعدها المقرر في يناير/ كانون الثاني القادم.
 
في سياق متصل عقد المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني أمس الأربعاء في النجف اجتماعا للمرجعيات الشيعية في البلاد محمد سعيد الحكيم وبشير النجفي وإسحاق الفياض بمشاركة زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية عبد العزيز الحكيم لمناقشة موضوع الانتخابات، ومناشدة الحكومة المؤقتة معالجة الوضع الأمني المتدهور بهدوء وحكمه.
 
ودعا السيستاني إلى إجراء الانتخابات في موعدها المقرر وتوسيع المشاركة الشعبية ومعالجة الثغرات في قانوني الانتخابات والأحزاب.
 
وطالب الحكومة العراقية المؤقتة "بوقف حمامات الدم ومعالجة الأمور بهدوء وحكمة دون اللجوء إلى العنف"، واتخاذ إجراءات لإطلاق سراح المعتقلين الذين لم تثبت إدانتهم بأي جريمة والعمل على إعادة تأهيل وإعمار المدن التي تضررت بسبب أعمال العنف والقتال وتعويض المتضررين من أبنائها ماليا.
 
التفجيرات أصبحت جزءا من المشهد العراقي اليومي  (الفرنسية)
تواصل الهجمات

يأتي ذلك فيما تواصلت الهجمات والاشتباكات العنيفة بين القوات الأميركية ومقاتلين عراقيين مخلفة مزيدا من الضحايا العراقيين والقتلى في صفوف القوات الأميركية. فقد أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده في اشتباكات بمحافظة الأنبار أمس الأربعاء.
 
وفي مدينة الرمادي مركز المحافظة قتل ما لا يقل عن 13  شخصا وأصيب 17 آخرون في تجدد للاشتباكات بين القوات الأميركية ومقاتلين عراقيين، حسب حصيلة جديدة لوزارة الصحة العراقية.
 
وفي هجوم متواز مع اشتباكات الأنبار انفجرت سيارة ملغومة استهدفت نقطة تفتيش تابعة للحرس الوطني العراقي في بلدة الصويرة جنوب بغداد ما أسفر عن مقتل شخصين وجرح عشرة.
 
وقالت الشرطة العراقية إن عاملي بناء يعملان في القاعدة العسكرية الأميركية في بعقوبة شمال شرق بغداد قتلا عندما فتح عليهم مسلحون مجهولون النار عليهما.
 
وفي تطور آخر أفرجت القوات الأميركية أمس عن 275 سجينا عراقيا من سجن أبو غريب في ظل التغييرات الجديدة التي أحدثتها بعد فضيحة تعذيب السجناء التي اتهم فيها ضباط وجنود أميركيون في أبريل/ نيسان الماضي، ومن المتوقع أن يطلق سراح 500 آخرين نهاية هذا الشهر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة