بحث نشر قوة بمالي باجتماع بأبيدجان   
الأحد 1433/10/29 هـ - الموافق 16/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 9:38 (مكة المكرمة)، 6:38 (غرينتش)
مقاتلان من جماعة أنصار الدين بالقرب من تومبكتو بشمال مالي (الجزيرة)
بحث رؤساء أركان المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا (إيكواس) في اجتماع يومي الجمعة والسبت في أبيدجان العاصمة الاقتصادية لساحل العاج، شروط نشر قوة عسكرية في مالي، بعد طلب المساعدة الذي قدمته السلطات الانتقالية في هذا البلد.

وستتم مناقشة توصيات العسكريين الاثنين باجتماع استثنائي لوزراء الخارجية والدفاع بالمجموعة الاقتصادية سيعقد أيضا في أبيدجان، كون رئيس ساحل العاج الحسن وتارا يتولى الرئاسة الدورية للمجموعة الأفريقية.

وقال رئيس أركان ساحل العاج الجنرال سومايلا باكايوكو أمس السبت إن المجتمعين أعربوا عبر  التوصيات التي توصلوا إليها عن عزمهم على تنفيذ المهمة التي أوكلت إليهم بهدف دولة مالي وشعبها في معاودة السيطرة على شمال البلاد الذي اعتبره محتلا.  

وجاء اجتماع رؤساء أركان (إيكواس) بعد أن تقدم رئيس مالي بالوكالة ديونكوندا تراوري رسميا بداية سبتمبر/أيلول الجاري بطلب مساعدة إلى المجموعة لتستعيد مالي سيادتها على أراضيها التي تسيطر عليها منذ حوالي خمسة أشهر جماعات مسلحة.

وفي اجتماعهم السابق الذي عقدوه في باماكو في 13 أغسطس/آب، ناقش رؤساء الأركان تحركا  يقضي أولا بتوفير أمن النظام الانتقالي في العاصمة المالية.

لكن تراوري أوضح في طلب المساعدة الذي وجهه إلى المجموعة الأفريقية أن "انتشار قوات عسكرية مقاتلة لن يكون مفيدا" في باماكو.

وأعلنت السلطات المالية أيضا أنها لا ترغب في أن تقاتل قوات أفريقية المسلحين، بل أن تقدم دعما لوجستيا وجويا وأن تشارك في حفظ النظام بعد استعادة المدن الشمالية "المحتلة."

ومن جهته، أكد وزير الاندماج الأفريقي بساحل العاج علي كوليبالي أن "لا أحد يسعى إلى الحلول محل الماليين، وهم أول المعنيين" مشيرا إلى أن المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا لا تفعل سوى مواكبة البلد الشقيق، في إشارة إلى مالي.

وتسيطر حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا وجماعة أنصار الدين على شمال مالي بأكمله، أي ما يوازي ثلثي مساحة البلاد منذ أواخر مارس/آذار الماضي، وجاء ذلك بعد انقلاب عسكري ضد الرئيس أمادو توماني توريه يوم 22 مارس/آذار في باماكو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة