انتخابات رئاسة السنغال الأحد والاشتراكيون يتحدثون عن تلاعب   
السبت 1428/2/6 هـ - الموافق 24/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:21 (مكة المكرمة)، 21:21 (غرينتش)

عثمان تانغور وعد بمحاربة الفقر وحل مشكلات الهجرة غير القانونية(الفرنسية-أرشيف)

اتهم الحزب الاشتراكي الذي حكم السنغال نحو 40 عاما حكومة الحزب الديمقراطي بزعامة الرئيس عبد الله واد بتدبير ما وصفوه مؤامرة للتلاعب بنتائج انتخابات الرئاسة التي تجرى بعد غد الأحد.

ويسعى الاشتراكيون للعودة إلى الحكم من خلال مرشحهم عثمان تانغور ديينغ الأمين العام للحزب الاشتراكي وهو يتمه بخبرة كبيرة في أروقة الرئاسة السنغالية فقد كان مستشارا للرئيس الأسبق ليبولد سنغور أول رئيس للسنغال بعد الاستقلال، وأصبح وزيرا لشؤون الرئاسة في عهد الرئيس السابق عبده ضيوف.

وركزت الحملات الانتخابية للاشتراكيين على اتهام الرئيس واد بعدم الوفاء بوعوده في الانتخابات السابقة خاصة في مجال تحسين مستوى المعيشة في بلد يعاني نصف سكانه من الفقر. كما اتهم الاشتراكيون الحزب الديمقراطي الحاكم بالفشل في مواجهة ظاهرة الهجرة غير القانونية للشباب السنغالي الذي يحاول الوصول لأوروبا بقوارب الصيد.

وكان تانغور ديينغ وعد في حالة انتخابه بإعادة التفاوض مع إسبانيا حول اتفاق تم التوصل إليه مع حكومة واد يسمح للسلطات الإسبانية بإعادة المهاجرين السنغاليين بصورة غير قانونية إلى بلادهم.

ووصف كثيرون في السنغال هذا الاتفاق بأنه خيانة لعشرات الآلاف من الشبان السنغاليين الذين يصلون عادة لجزر الكناري الإسبانية بقوارب الصيد.

عبد الله واد وضع برامج للتنمية ومحاربة البطالة (الفرنسية-أرشيف)
الرئيس الحالي
ويتوقع المراقبون أن يفوز واد وهو في الثمانينيات من العمر بولاية ثانية، وكان قد نجح في انتخابات العام 2000 في إنهاء حكم الحزب الاشتراكي بتغلبه على الرئيس عبده ضيوف.

ويخوض هذه الانتخابات مدعوما بأداء اقتصادي جيد أدى حسب تقديرات البنك الدولي لزيادة في إجمالي الناتج القومي، رغم أن السنغال مازالت تصنف ضمن 20 دولة تعتبر السوأى في العالم في مجال التنمية البشرية.

ويوصف واد من مؤيديه بأنه بطل مكافحة البطالة، كما تناولت حملته الانتخابية على مشروعاته العمرانية الضخمة وجهود جذب الاستثمارات إضافة إلى الإصلاحات السياسية التي تمثلت في تخفيض مدة الرئاسة من سبع إلى خمس سنوات.

ويخوض أيضا انتخابات الرئاسة زعيم تحالف قوة التقدم مصطفى نياسي الذي كان وزيرا للخارجية في عهد ضيوف ورئيسا للوزراء عاما واحدا أثناء حكم واد.

عدة سيارات حطمت أثناء المصادمات (الفرنسية)
مصادمات
وقد أصيب أمس 10 أشخاص بمصادمات بالعاصمة دكار بين أنصار الرئيس ومؤيدي أحد منافسيه رئيس الوزراء السابق إدريسا سيك.

واندلعت المصادمات بعد مرور موكب بحي ميرموز بدكار التي تقطنها أغلبية من أتباع الشيخ بثيو ثيوني زعيم إحدى الطرق الصوفية المعروف بتأييده للريس واد. وقد فرض أمس حظر للتجول في الحي الذي عاد إليه الهدوء النسبي مع الانتشار المكثف لقوات الشرطة.

وكان أدريسا سيك من أبرز المقربين للرئيس واعتبر لفترة طويلة الرجل الثاني قي الحزب الديمقراطي، لكن الخلاف تصاعد بين الرجلين وأدى لإقالة سيك في أبريل/ نيسان 2004 وقد سجن عام 2005 إثر اتهامات باختلاس أموال وأفرج عنه في فبراير/ شباط 2006.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة