الوزاري الإسلامي يتبنى المبادرة العربية ودعم الفلسطينيين   
الجمعة 1423/4/18 هـ - الموافق 28/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تبنى مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية في السودان المبادرة العربية للسلام بالشرق الأوسط، داعيا إلى وقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني والانسحاب الكامل من الأراضي المحتلة إلى حدود عام 1967.

وأنهى وزراء خارجية 57 دولة عضوا في منظمة المؤتمر الإسلامي الليلة الماضية اجتماعاتهم التي استمرت ثلاثة أيام في العاصمة الخرطوم، وعبر المشاركون في بيانهم الختامي عن دعمهم للشعب الفلسطيني تحت رئاسة ياسر عرفات.

وجاء في البيان الختامي أن الوزراء "استعرضوا الموقف الخطير للشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية الناجم عن سياسة القمع والجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلية". بيد أن البيان لم يتطرق إلى خطاب الرئيس الأميركي جورج بوش الذي طالب فيه بتغيير عرفات قبل أن تعلن واشنطن دعمها لقيام دولة فلسطينية.

وقال وزير الخارجية السوداني رئيس المؤتمر مصطفى عثمان إسماعيل في مقابلة مع الجزيرة إن المؤتمر تطرق بشكل غير مباشر لخطاب بوش بالتأكيد على ثوابت القضية الفلسطينية.

ودعم بيان القمة خطة السلام السعودية لحل النزاع العربي الإسرائيلي التي أجازتها القمة العربية في بيروت وتضمنت إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل مقابل انسحابها من الأراضي المحتلة عام 1967. كما دعا المؤتمر الدول الأعضاء لتطبيق أحكام المقاطعة لإسرائيل واعتبار التشريعات والأنظمة واللوائح المنظمة لعمل المقاطعة جزءا من التشريعات الوطنية.

مصطفى عثمان إسماعيل
وأوضح الوزير السوداني أن من أبرز ما جاء في البيان "تأكيد المؤتمر على ضرورة قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وضرورة تطبيق القرارات الدولية بشأنها, ومطالبة مجلس الأمن بالتدخل الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي, ومنع إسرائيل من مواصلة مخططاتها العدوانية الرامية إلى تقويض السلطة الوطنية الفلسطينية, ومطالبته بتوفير الحماية لأبناء الشعب الفلسطيني".

ورحب البيان بالإدارة الانتقالية في أفغانستان وعودتها إلى مقعدها الشاغر في المنظمة. وأعرب المؤتمر عن بالغ قلقه لتصاعد حدة التوتر بين الهند وباكستان, وحث الجانبين على العمل لتهدئة الموقف مجددا دعمه لحق تقرير المصير لشعب جامو وكشمير.

كما رحب بالتقارب بين العراق والكويت وحثهما على اتخاذ مزيد من الخطوات العملية لتعزيزه وحل القضايا العالقة وعلى رأسها قضية الأسرى.

وأعرب البيان الختامي عن رفض المؤتمر الربط بين الإسلام وانتهاكات حقوق الإنسان، ودعا إلى مؤتمر دولي لتعريف الإرهاب والتمييز بينه وبين نضال الشعوب من أجل التحرر الوطني، وأدان جميع أشكال الإرهاب الدولي بما فيها خطف الطائرات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة