قتلى بهجوم على حقل نفطي بالسودان   
الأحد 20/6/1435 هـ - الموافق 20/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 9:15 (مكة المكرمة)، 6:15 (غرينتش)

قال المتحدث باسم الجيش السوداني الصوارمي خالد سعد أمس السبت إن مسلحين شنوا هجوماً على حقل نفطي بولاية غرب كردفان فقتلوا اثنين من أفراد الأمن، وخطفوا ثلاثة هم صيني وجزائري وسوداني.

وأضاف سعد -في اتصال هاتفي مع وكالة رويترز للأنباء- أن مجموعة مسلحة قامت الجمعة بمهاجمة حقل كنار للبترول بولاية غرب كردفان، واشتبكوا مع قوة تأمين الحقل مما أسفر عن مصرع اثنين من هذه القوة، وقام المسلحون باختطاف ثلاثة من العاملين بالحقل.

وتابع المتحدث العسكري أن "المجموعة لاذت بالفرار، وما زالت القوات النظامية تتقصى أثرهم".

وتعتبر غرب كردفان الولاية الرئيسية المنتجة للنفط بالسودان، وشهدت عدة هجمات من جانب مسلحين يحاولون تعطيل الإنتاج.

ونفت حركة العدل والمساواة -وهي الجماعة الرئيسية المتمردة التي تنشط بالمنطقة- أي دور لها في الحادث.

وفي غضون ذلك، نفى جيش السودان أنباء وردت من جوبا عاصمة دولة جنوب السودان وتحدثت عن وقوع مناوشات خلال الساعات الماضية بين القوات المسلحة السودانية والجيش الشعبي بمدينة الرنك في ولاية أعالي النيل بدولة جنوب السودان. وقال متحدث عسكري باسم القوات السودانية إن الخبر عارٍ عن الصحة.

وكانت صحيفة "الانتباهة" التي تصدر بالخرطوم نقلت عن مصدر وصفته بالمطلع قوله أمس السبت إن قتالاً اندلع في الرنك بعد أن سيطرت قوات موالية لـ رياك مشار زعيم المعارضة ونائب رئيس جنوب السودان السابق جزئياً على سوق المدينة التي أخلاها المواطنون ونزحوا إلى مدينة ربك بولاية النيل الأبيض بالسودان، بينما نزح آخرون لمنطقة قلي بولاية النيل الأزرق السودانية أيضاً.

وكانت قوات مشار قد استولت مؤخرا على مدينة بانتيو عاصمة ولاية الوحدة بدولة جنوب السودان حيث توجد احتياطيات النفط الرئيسية في البلاد.

وتشهد دولة جنوب السودان صراعاً على السلطة منذ منتصف ديسمبر/ كانون الأول الماضي بين رئيس البلاد سلفاكير ميارديت ونائبه السابق رياك مما أسفر عن مقتل الآلاف ونزوح نحو مليون.

من جانبه، قال متحدث باسم متمردي جنوب السودان السبت إن هجوماً جديداً ينفذه المتمردون هذه الأيام يهدف للاستيلاء على حقول نفط وبلدات بها منشآت نفطية لحرمان الحكومة من الأموال التي تحتاجها للحرب.

وقال جيمس قاديت داك المتحدث باسم رياك إن عائدات النفط ساعدت الرئيس سلفاكير على الاستعانة بجنود أوغنديين ومليشيات سودانية لإبقائه بالسلطة، وتأجيل بدء محادثات السلام التي جرى الاتفاق عليها خلال وقف إطلاق النار في يناير/كانون الثاني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة