قراءة في الصحافة الأجنبية   
الخميس 14/4/1433 هـ - الموافق 8/3/2012 م (آخر تحديث) الساعة 16:03 (مكة المكرمة)، 13:03 (غرينتش)

 

فيما يلي استعراض لأهم الأخبار والآراء التي تناولتها بعض الصحف الأجنبية، وقد كان يوم المرأة العالمي القاسم المشترك بين الكثير من الصحف الصادرة في هذا اليوم في مناطق مختلفة من العالم:

صحيفة إيل موندو الإسبانية قالت إن التمييز ضد المرأة لا يزال يمارس على صعيد دولي، وأينما ولى المرء وجهه فسوف يصطدم بحالات تمييز ضد المرأة في جميع مناحي الحياة، وإن الأزمة الاقتصادية التي ضربت العالم عام 2008 ولم يتعاف منها بشكل كامل بعد، أعاقت المسيرة نحو تصحيح الخلل في الميزان لصالح المرأة وتحقيق مساواتها بالرجل.

في ألمانيا كانت واردات النساء عام 2010 أقل من الرجال بنسبة 23%، وفي عام 2011 كانت نسبة النساء في المناصب الإدارية العليا في ألمانيا لا تتجاوز 3%

واستشهدت الصحيفة بإحصائيات حول وضع المرأة في أوروبا، وقالت إن نسبة الأوروبيات المعرضات لخطر الفقر أعلى بحوالي 2% من نسبة الأوروبيين الذكور المعرضين للخطر ذاته. وفي ألمانيا كانت واردات النساء عام 2010 أقل من الرجال بنسبة 23%، وفي عام 2011 كانت نسبة النساء في المناصب الإدارية العليا في ألمانيا لا تتجاوز 3%.

وتناولت الصحيفة وضع المرأة في فرنسا وقالت إن قوانين تضمن المساواة في مجالس الإدارة تم تبنيها، وفي إسبانيا أشارت الصحيفة إلى حقيقة تفوق الطالبات الإسبانيات على الذكور دراسيا وحصولهن بشكل شبه مستمر على تقديرات أكاديمية أعلى من الذكور، ولكن عندما يتخرجن لا يلاقين الفرص التي تتاح للرجال ويظل معظمهم في وظائف مؤقتة ويتقاضين رواتب أقل من الرجال ونسبة اللاتي يصلن إلى مراكز صنع القرار في المؤسسات أقل بكثير من الرجال.

وفيما يخص المرأة العربية، قالت الصحيفة "رغم التقدم الذي أحرزه الربيع العربي نحو الديمقراطية" فإن وضع المرأة قد يكون تدهور وفقدن حقهن في التمثيل السياسي. وقد عرضت في الأمم المتحدة مؤخرا "خريطة التمثيل السياسي للمرأة في العالم" وأظهرت أن نسبة النساء في البرلمانات العربية لا تتجاوز 10.7%.

وفيما يخص المرأة في أميركا اللاتينية، قالت الصحيفة رغم وجود عدد من النساء في رأس الدولة في عدد من الدول اللاتينية، ورغم إقرار الكثير من القوانين التي تحمي المرأة، فإن الأرقام الواردة من هناك تشير إلى معدلات مقلقة للعنف المنزلي ضد المرأة.

أما صحيفة زمان التركية، فقالت إن المرأة التركية لا تزال تتعرض "للعنف والتمييز" رغم المكاسب الصغيرة التي تحققت لها.

إن التفرقة العنصرية والعنف والخضوع وانعدام التعليم وزواج القاصرات لا تزال مشاكل قائمة في تركيا، بحسب الصحيفة التي قالت إن يوم المرأة العالمي يحظى باهتمام متميز في البلاد هذا العام.

24% فقط من التركيات البالغات هن في سوق العمل الأمر الذي يضع تركيا في المرتبة 101 من قائمة تتألف من 109 دول

وأشارت الصحيفة إلى أرقام تبيّن التفرقة التي تتعرض لها المرأة في تركيا حيث تفيد بوجود 26 امرأة بمنصب عمدة مدينة من مجموع 2924 عمدة في تركيا، و65 امرأة بمنصب رئيس قرية من بين 34210 رجال بهذا المنصب ومحافظة تركية واحدة من بين 81 محافظة لديها امرأة تشغل منصب المحافظ.

وفي مجال العمل قالت الصحيفة إن الأرقام تشير إلى أن 24% فقط من التركيات البالغات هن في سوق العمل الأمر الذي يضع تركيا في المرتبة 101 من قائمة تتألف من 109 دول.

أما في فرنسا، فقد قالت صحيفة لوفيغارو الفرنسية إن مجموعة من الشخصيات النسائية المعروفة قد بدأن حملة ضد السائقين السيئين من الذكور لإبعادهم عن المقود. وقد انضمت إلى الحملة فنانات معروفات وشخصيات أكاديمية نسائية وأديبات معروفات.

وبيّنت الصحيفة أن الحملة النسائية ضد السائقين السيئين من الذكور استندت إلى إحصائيات كشفت تسبب الرجال في نسبة كبيرة من الحوادث والوفيات والإصابات التي لها علاقة بالسيارات وقيادتها على الطرقات العامة.

وتقول الأرقام التي أوردتها الصحيفة إن 75% من قتلى حوادث السيارات هم من الرجال و62% منهم من المصابين في حوادث سير، وإن عام 2011 شهد مقتل ثلاثة آلاف رجل في حوادث سير مقابل 900 امرأة في فرنسا.

وتقول الصحيفة إن الأرقام المروعة التي نشرت حول حوادث السير التي تسبب فيها الرجال في فرنسا، قد دعت رجالا ناشطين في مجال السلامة المرورية إلى الانضمام للحملة النسائية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة