ثاباتيرو يطالب بتعزيز الأمن وشكوك في تورط مغاربة   
الأربعاء 26/1/1425 هـ - الموافق 17/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إسبان يرفعون صور عدد من ضحايا التفجيرات أثناء تظاهرة بمدريد أمس (الفرنسية)

طالب رئيس الوزراء الإسباني المنتخب خوسيه لويس ثاباتيرو بتحسين الإجراءات الأمنية في بلاده بعد تفجيرات مدريد الأخيرة.

وقال في مقابلة مع إحدى المحطات الإذاعية المحلية إن إيجاد نظام جديد للأمن يكون أكثر فعالية في مواجهة الإرهاب بات أمرا ملحا، مؤكدا وجود خلل في نظام الأمن الحالي على صعيد التنسيق بين أجهزة الشرطة.

في هذه الأثناء كشفت صحيفة الباييس المحلية أن العبوات الناسفة التي استخدمت بالتفجيرات صنعت في فبراير/ شباط الماضي في مصنع يقع بإقليم بورغوس شمالي البلاد بينما سرقت الصواعق من مقلع قرب مدريد.

المسلمون المقيمون بإسبانيا باتوا موضع شبهة بعد التفجيرات (الفرنسية)
وقالت الصحيفة إن المحققين يشتبهون في تورط جماعة مغربية على صلة بالقاعدة في التفجيرات، مضيفة أن المنفذين خططوا للعملية على مدار 20 يوما.

ونقلت عن مصادر بالشرطة قولها إنها تلاحق 20 مواطنا مغربيا لصلتهم بهجمات مدريد، مشيرة إلى أنها تعتقد أنهم نفس الأشخاص الذين يشتبه المغرب في تورطهم بتفجيرات الدار البيضاء في مايو/ أيار الماضي والتي قتلت 45 من بينهم 12 من منفذي العملية.

وكانت وسائل الإعلام الإسبانية ذكرت من قبل أن الشرطة تبحث عن خمسة مغاربة ينتمون إلى مجموعة من ثمانية هم المشتبه فيهم الرئيسيون بالتفجيرات. وتحتجز السلطات بالفعل ثلاثة مغاربة مشتبه فيهم هم جمال زوكام ومحمد الشاوي ومحمد البقالي.

وأشارت مصادر شرطة إلى أن الناجين من التفجيرات تعرفوا على زوكام من صور له، وقالوا إنه كان يستقل أحد القطارات لكن الشرطة قالت إنها تتعامل مع أقوال الشهود بحذر.

وترددت تقارير عن صلة زوكام بعدد ممن اعتقلوا بتفجيرات الدار البيضاء، وقالت السلطات المغربية إنه لم تثبت بعد أي صلة مباشرة. كما أعلن في باريس أن زوكام كان على علاقة بمؤسس مجموعة أنصار الإسلام العراقية الكردية الملا كريكار.

ويعتقد أن زوكام كان على صلة بخلية تنظيم القاعدة الإسبانية التي يتزعمها عماد الدين بركات الملقب بأبو الدحداح الذي وجه إليه القاضي الإسباني المكلف بمكافحة الإرهاب بالتسار غارثون الاتهام في إطار التحقيقات المتعلقة بهجمات 11 سبتمبر/ أيلول بالولايات المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة