إسرائيل تؤكد قرب امتلاك إيران قنبلة نووية   
الخميس 1422/11/25 هـ - الموافق 7/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بنيامين بن إليعازر
حذر وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر من أن طهران ستمتلك القنبلة النووية بحلول عام 2005، وعبر عن أمله في أن تستخدم الولايات المتحدة وروسيا علاقاتهما مع إيران للتعامل مع هذا التهديد. من جانبه حذر المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي من أي هجوم على بلاده.

وقال بن إليعازر للصحفيين في واشنطن قبيل محادثات مع نظيره الأميركي دونالد رمسفيلد إنه حاول إقناع جميع من حوله بعدم اللجوء إلى تنفيذ أي ضربات وقائية ضد إيران، مشيرا إلى أن القضية يمكن حلها بالوسائل الدبلوماسية أو اللجوء إلى العقوبات الاقتصادية وغيرها.

وأوضح أن العلاقات الآن بين الولايات المتحدة وروسيا جيدة، مشددا على أن هذا هو الوقت المناسب للجانبين للجلوس معا والتفاوض بشأن الوضع التسلحي الإيراني الذي يجد دعما من روسيا وكوريا الشمالية. ونفى أن يكون قد أوصى بضربات وقائية ضد إيران.

وحذر وزير الدفاع الإسرائيلي من خطورة الجمع بين الإرهاب وحيازة الأسلحة النووية في بلد واحد، وقال إن مقاتلي تنظيم القاعدة وحزب الله اللبناني المدعوم من إيران شكلوا قوات مشتركة. وأكد أن إسرائيل لديها الدليل القوي على أن بعض مقاتلي القاعدة فروا من أفغانستان إلى لبنان.

آية الله علي خامنئي
من جانبه حذر المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي من أي هجوم على بلاده. وقال مخاطبا قادة سلاح الجو الإيراني إن الشعب سيرد بحزم إذا حاولت أي جهة المساس بأمنه ومصالحه، مؤكدا أن المهاجمين "سيندمون على فعلتهم".

وقال خامنئي إن القيادة الأميركية تشكو دائما من كراهية الإيرانيين لأميركا، وأكد أن إيران ليست الوحيدة في ذلك "بل كل الدول في جميع أنحاء العالم تكرهكم، أنتم مكروهون في أميركا اللاتينية، وكل آسيا وحتى في أوروبا".

جاءت هذه التحذيرات في إطار التراشق اللفظي بين طهران وواشنطن الذي اندلع إثر خطاب ألقاه الرئيس جورج بوش أمام الكونغرس الأميركي الأسبوع الماضي عن حالة الاتحاد ووصف فيه إيران والعراق وكوريا الشمالية بأنها دول تمثل "محور الشر" في العالم، وتنتج أسلحة الدمار الشامل.

وكان وزير الدفاع الإيراني علي شمخاني قد حذر في وقت سابق من أن أي هجوم إسرائيلي على منشآت إيران النووية سيؤدي إلى رد لا يمكن تخيله, مما دفع مسؤولين إسرائيليين إلى أن ينفوا بشكل مباشر أن تكون أنظار جيش الدولة اليهودية موجهة إلى إيران. لكن المسؤولين الإسرائيليين زادوا من النداءات الموجهة إلى المجتمع الدولي للتعامل بشدة مع طهران بدعوى انخراطها في برامج للأسلحة النووية ودعمها لجماعات إسلامية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة